تختتم يوم غد الأحد مباريات المرحلة السادسة من إياب الدوري الكروي الممتاز بلقاءين، الأول في دمشق والثاني في حلب، وتجمع المواجهتان أربعة فرق من الفرق المهددة بالهبوط، على اختلاف مواقعها وتباعدها، لكنها تبقى ضمن دائرة الخطر ولو في الوقت الحالي، لذلك فإن نقاط المباراتين مضاعفة، والفوز بهما دليل عافية، والحرية والشرطة في موقعين أقرب للأمان، لكن تدهورهما يفقدهما هذه الميزة مع مرور المباريات، وبالتالي فإن فوز الحرية على جبلة، والشرطة على خان شيخون سيبعدهما عن الخطر كثيراً، أما فوز جبلة وخان شيخون فإن ذلك سيخلط الأوراق ويجعل التنافس أكثر شدة وإثارة وسخونة في المراحل المقبلة.
كل الفرق على خط واحد من المستوى والأداء، ولا يوجد فريق أفضل من آخر، والنتائج أو المستوى الذي قدمته الفرق الأربعة بالمراحل الخمس السابقة لم تميز ببن فريق وآخر، سوى صحوة فريق الحرية الأخيرة التي هزم بها كبار الدوري على التوالي، فالحرية على أرضه قوي، لذلك فإن موقف جبلة صعب، والضيف تحسن أداؤه في الإياب على أرضه لكنه خارج أرضه لم يحقق أي نقطة، لذا يبقى ميزان المباراة مرهوناً بأقدام اللاعبين ومدى تفاعلهم الإيجابي مع المباراة، قد يكون الحرية أقرب للفوز بفضل أرضه وجمهوره والتعادل أمر غير مستغرب.
في مباراة الذهاب تعادل الفريقان بهدفين لمثلهما، سجل لجبلة محمود البحر هدفين أحدهما من جزاء، وسجل للحرية محمد مصطفى هدفين أحدهما من جزاء أيضاً.

أما مباراة الفيحاء بين الشرطة وخان شيخون فهي أقرب إلى التكافؤ، الضيف عنيد ومتماسك، لكن مشكلته ما زالت بالتسجيل، ولو أن الفريق استغل نصف فرصه بالمباريات لكان في موقع أفضل، والشرطة يشبهه في الحالة الهجومية، ويتميز عليه بوسط الملعب، والمباراة لمن يسيطر عليها ولمن يستغل فرصه، وهي معلقة بهدف، فالذي يسبق ينال الفوز، وبكل الأحوال المباراة نظرياً قد تكون أقرب للشرطة والتعادل معقول ومنطقي.
في مباراة الذهاب فاز الشرطة بهدف قاتل في الدقيقة 95 سجله علي بعاج.







