في مشهد يعكس عودة الروح إلى الأندية الرياضية، يبرز نادي حمص الفداء نموذجاً حيّاً للتحول الشامل الذي يمكن أن تصنعه الإدارة الواعية حين تتوافر الإرادة والعمل المنظم.
فبعد سنوات من التراجع والمعاناة المالية، استطاعت الإدارة الجديدة أن تقود النادي نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنافس، مستندة إلى رؤية واضحة شملت جميع مفاصل العمل الرياضي والإداري.
“الوطن” التقت رئيس النادي نجيب الفرا وأجرت معه الحوار التالي:
هناك نقلة نوعية بكل مفاصل النادي منذ توليكم مهامكم فكيف تحققت هذه النقلة؟
نحن استلمنا النادي وهو بوضع مزر وتحت الأرض، وكان مكسوراً مادياً للاعبين والمدربين، بداية سددنا هذه الأموال والحقوق لأصحابها، ثم كانت البنى التحتية في مقدمة اهتمامنا، حيث جرى بناء ملعب كرة القدم بعشب صناعي، إضافة إلى بناء صالة كرة السلة خاصة بالنادي، ناهيك عن ترميم جميع مفاصل النادي من بينها قاعة المصارعة، حيث جرى تجديدها وتأمين تجهيزات لجميع فئات النادي، ونجحنا في إعادة فريق السلة للدرجة الأولى، وهذا الموسم شكلنا فريقين للقدم والسلة، وهما منافسان قويان على اللقب بقوة.
أهم ما تتضمن رؤيتكم لألعاب هو العمل على القواعد فهل قواعدكم في لعبتي القدم والسلة بخير؟
كانت قواعد النادي تسير بطريقة عشوائية وغير جيدة، ومنذ تولينا لمهامنا نجحنا في إنشاء أكاديمية صيفية للعبتي السلة والقدم، ونتائجنا بالسلة بدأت تظهر بشكل أوضح، وخاصة فريقي تحت 16 بدأت نتائجه تتحسن، وفريق تحت 18 تأهل للفاينال فور، وجدنا نحن كإدارة أن هذه الفئات بحاجة إلى تجهيزات، جرى استقدامها من الصين، وهي تكفي الفئات لمدة ثلاث سنوات.
سلة حمص الفداء استقرت فنياً فماذا تتوقع من نتائج هذا الموسم؟
طبعاً كرة السلة لدينا شهدت دعماً كبيراً بجميع أشكاله، وكانت البداية قوية عندما حققنا لقب بطولة الدرع، وبدأنا الدوري، وشهد المستوى تفاوتاً نظراً لعدم توفقنا باللاعبين الأجانب، لكن جرى تغيير اللاعبين الأجانب، والفريق مستواه يتصاعد بشكل جيد، وسيكون منافساً قوياً على اللقب.
إلى أي مدى نجحتم في إعادة دراسة استثمارات النادي بما يتناسب مع المتطلبات؟
استثمارات النادي جرى أخذها في السنوات الماضية بمبالغ زهيدة، وقمنا بعمل حالة من التوازن بجميع مفاصل الاستثمارات، وتم رفعها بنسب جيدة ومقبولة والأمور تدعو للتفاؤل بالمرحلة القادمة.
البعض يقول إن سر نجاحكم هو التعاون المثمر، بين أعضاء الإدارة من دون أي مصالح شخصية فماذا تقول؟
طبعاً بعد التحرير من النظام البائد ضمت الإدارة أعضاء جدداً، وبصراحة جميعهم يعملون بوتيرة عالية وكبيرة وهناك تخصص في جميع الألعاب، ونتعاون في كل الملفات، والأعضاء متابعون بشكل دائم ويضعون محبة النادي من أولوياتهم.
أين وصلتم في بناء صالة السلة الخاصة بالنادي؟
صالة كرة السلة وصلت إلى مرحلة متقدمة من العمل لكن بقي جزء صغير من الأرضية على أن يجري افتتاحها خلال مدة أقصاها عشرة أيام.
ألا توافقني الرأي بأن مدينة حمص تستحق وجود صالة كبيرة نموذجية؟
مدينة حمص وتطور اللعبة فيها باتت بحاجة ماسة لوجود صالة نموذجية كبيرة تليق بالناديين، وهناك تواصل دائم مع وزارة الرياضة والشباب، ونحن متفائلون بدعمها في المرحلة القادمة القريبة.
فبعد سنوات من التراجع والمعاناة المالية، استطاعت الإدارة الجديدة أن تقود النادي نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنافس، مستندة إلى رؤية واضحة شملت جميع مفاصل العمل الرياضي والإداري.
“الوطن” التقت رئيس النادي نجيب الفرا وأجرت معه الحوار التالي:
هناك نقلة نوعية بكل مفاصل النادي منذ توليكم مهامكم فكيف تحققت هذه النقلة؟
نحن استلمنا النادي وهو بوضع مزر وتحت الأرض، وكان مكسوراً مادياً للاعبين والمدربين، بداية سددنا هذه الأموال والحقوق لأصحابها، ثم كانت البنى التحتية في مقدمة اهتمامنا، حيث جرى بناء ملعب كرة القدم بعشب صناعي، إضافة إلى بناء صالة كرة السلة خاصة بالنادي، ناهيك عن ترميم جميع مفاصل النادي من بينها قاعة المصارعة، حيث جرى تجديدها وتأمين تجهيزات لجميع فئات النادي، ونجحنا في إعادة فريق السلة للدرجة الأولى، وهذا الموسم شكلنا فريقين للقدم والسلة، وهما منافسان قويان على اللقب بقوة.
أهم ما تتضمن رؤيتكم لألعاب هو العمل على القواعد فهل قواعدكم في لعبتي القدم والسلة بخير؟
كانت قواعد النادي تسير بطريقة عشوائية وغير جيدة، ومنذ تولينا لمهامنا نجحنا في إنشاء أكاديمية صيفية للعبتي السلة والقدم، ونتائجنا بالسلة بدأت تظهر بشكل أوضح، وخاصة فريقي تحت 16 بدأت نتائجه تتحسن، وفريق تحت 18 تأهل للفاينال فور، وجدنا نحن كإدارة أن هذه الفئات بحاجة إلى تجهيزات، جرى استقدامها من الصين، وهي تكفي الفئات لمدة ثلاث سنوات.
سلة حمص الفداء استقرت فنياً فماذا تتوقع من نتائج هذا الموسم؟
طبعاً كرة السلة لدينا شهدت دعماً كبيراً بجميع أشكاله، وكانت البداية قوية عندما حققنا لقب بطولة الدرع، وبدأنا الدوري، وشهد المستوى تفاوتاً نظراً لعدم توفقنا باللاعبين الأجانب، لكن جرى تغيير اللاعبين الأجانب، والفريق مستواه يتصاعد بشكل جيد، وسيكون منافساً قوياً على اللقب.
إلى أي مدى نجحتم في إعادة دراسة استثمارات النادي بما يتناسب مع المتطلبات؟
استثمارات النادي جرى أخذها في السنوات الماضية بمبالغ زهيدة، وقمنا بعمل حالة من التوازن بجميع مفاصل الاستثمارات، وتم رفعها بنسب جيدة ومقبولة والأمور تدعو للتفاؤل بالمرحلة القادمة.
البعض يقول إن سر نجاحكم هو التعاون المثمر، بين أعضاء الإدارة من دون أي مصالح شخصية فماذا تقول؟
طبعاً بعد التحرير من النظام البائد ضمت الإدارة أعضاء جدداً، وبصراحة جميعهم يعملون بوتيرة عالية وكبيرة وهناك تخصص في جميع الألعاب، ونتعاون في كل الملفات، والأعضاء متابعون بشكل دائم ويضعون محبة النادي من أولوياتهم.
أين وصلتم في بناء صالة السلة الخاصة بالنادي؟
صالة كرة السلة وصلت إلى مرحلة متقدمة من العمل لكن بقي جزء صغير من الأرضية على أن يجري افتتاحها خلال مدة أقصاها عشرة أيام.
ألا توافقني الرأي بأن مدينة حمص تستحق وجود صالة كبيرة نموذجية؟
مدينة حمص وتطور اللعبة فيها باتت بحاجة ماسة لوجود صالة نموذجية كبيرة تليق بالناديين، وهناك تواصل دائم مع وزارة الرياضة والشباب، ونحن متفائلون بدعمها في المرحلة القادمة القريبة.








