بات محمد الواكد هداف فريق الجيش على بُعد هدفين من زعامة الهدافين التاريخيين للدوري السوري الممتاز، إذ حمل الهدف الذي سجله بمرمى متصدر الدوري أهلي حلب قبل أحد عشر يوماً الرقم 168 له في الدوري السوري بدرجته العليا ويا له من هدف يستحق التصفيق!
أمام محمد الواكد الآن مرحلة الإياب كاملةً كي يسجل الهدفين المطلوبين لتخطي رجا رافع، وعطفاً على مستوى الدوري نستطيع الجزم بأن الواكد لن يكتفي بتسجيل الهدفين المطلوبين وإنما سيكون على موعد مع المزيد وعندها سيعلن اعتزاله حسب التوقعات.
لو عدنا إلى الأهداف الـ52 الأولى التي سجلها خلال أول 11 موسماً له في الدوري السوري لوجدنا أن 23 منها بقميص المجد و18 بقميص الشرطة و11 بقميص الجيش، وهذا لم يكن ينبئ بواحد من نخبة هدافي الدوري السوري تاريخياً، من حيث المعدل، لكن المهاجم المولود عام 1986 كتب تاريخاً جديداً منذ عودته إلى الملاعب السورية موسم 2018/2019، وثابر حتى اليوم وكل مواسمه الثمانية الأخيرة بقميص فريق الجيش، وشهد تسجيله 116 هدفاً وتربع على عرش الهدافين في أربعة من المواسم، ما يعني أنه الرقم الأصعب بين مهاجمي الدوري السوري تاريخياً.
أهداف محمد الواكد الـ168 جاءت وفق التالي:
14 هدفاً بمرمى كل من: النواعير والطليعة مقابل 11 بمرمى الفتوة وحطين وجبلة و10 بمرمى المجد و9 بمرمى الجزيرة و8 بمرمى الكرامة والوثبة والساحل والحرية وحرفيي حلب والشرطة و7 بمرمى الوحدة والاتحاد و6 بمرمى تشرين و5 بمرمى عفرين وحرجلة و3 بمرمى مصفاة بانياس و2 بمرمى القرداحة وهدف بمرمى الجيش والجهاد والمحافظة والشعلة وخان شيخون.
الواكد ينفرد بميزة التسجيل في 19 موسماً مختلفاً وبمرمى 25 نادياً مختلفاً وبرقم أعلى خلال موسم واحد قوامه 29 هدفاً موسم 2018/2019 ويبقى الرقم الصعب على الواكد – ولكنه ليس مستحيلاً- هو زعامة الهدافين التاريخيين مع نادٍ واحد والمسجل باسم عارف الآغا مع نادي حطين بواقع 137 هدفاً، بينما الرصيد الحالي لمحمد الواكد 127 هدفاً مع فريق الجيش على مستوى الدوري، وتجاوز عارف الآغا يتطلب خوض موسم جديد لأن رحلة الإياب للموسم الحالي 2025/2026 لا تبدو كافيةً.
يُذكر أن الهدف الأول للواكد كان يوم 4 ديسمبر/كانون الأول 2004 بمرمى جبلة في المباراة التي انتهت لمصلحة المجد 5/صفر.
ودخل نادي المئة يوم 28 يوليو/تموز 2020 يوم سجل الهاتريك بمرمى الفتوة في المباراة التي انتهت لمصلحة الجيش 6/1.
إذاً سنكون على موعد تاريخي خلال رحلة إياب الموسم الكروي 2025/2026 وهذا الحدث لن يكون عادياً ويستحق التكريم من المعنيين بأرض الملعب، بمعنى أن أي مباراة قادمة لفريق الجيش من الجائز أن تشهد هذا الحدث ولزاماً على مسؤولي الدوري التحضير لذلك.
أمام محمد الواكد الآن مرحلة الإياب كاملةً كي يسجل الهدفين المطلوبين لتخطي رجا رافع، وعطفاً على مستوى الدوري نستطيع الجزم بأن الواكد لن يكتفي بتسجيل الهدفين المطلوبين وإنما سيكون على موعد مع المزيد وعندها سيعلن اعتزاله حسب التوقعات.
لو عدنا إلى الأهداف الـ52 الأولى التي سجلها خلال أول 11 موسماً له في الدوري السوري لوجدنا أن 23 منها بقميص المجد و18 بقميص الشرطة و11 بقميص الجيش، وهذا لم يكن ينبئ بواحد من نخبة هدافي الدوري السوري تاريخياً، من حيث المعدل، لكن المهاجم المولود عام 1986 كتب تاريخاً جديداً منذ عودته إلى الملاعب السورية موسم 2018/2019، وثابر حتى اليوم وكل مواسمه الثمانية الأخيرة بقميص فريق الجيش، وشهد تسجيله 116 هدفاً وتربع على عرش الهدافين في أربعة من المواسم، ما يعني أنه الرقم الأصعب بين مهاجمي الدوري السوري تاريخياً.
أهداف محمد الواكد الـ168 جاءت وفق التالي:
14 هدفاً بمرمى كل من: النواعير والطليعة مقابل 11 بمرمى الفتوة وحطين وجبلة و10 بمرمى المجد و9 بمرمى الجزيرة و8 بمرمى الكرامة والوثبة والساحل والحرية وحرفيي حلب والشرطة و7 بمرمى الوحدة والاتحاد و6 بمرمى تشرين و5 بمرمى عفرين وحرجلة و3 بمرمى مصفاة بانياس و2 بمرمى القرداحة وهدف بمرمى الجيش والجهاد والمحافظة والشعلة وخان شيخون.
الواكد ينفرد بميزة التسجيل في 19 موسماً مختلفاً وبمرمى 25 نادياً مختلفاً وبرقم أعلى خلال موسم واحد قوامه 29 هدفاً موسم 2018/2019 ويبقى الرقم الصعب على الواكد – ولكنه ليس مستحيلاً- هو زعامة الهدافين التاريخيين مع نادٍ واحد والمسجل باسم عارف الآغا مع نادي حطين بواقع 137 هدفاً، بينما الرصيد الحالي لمحمد الواكد 127 هدفاً مع فريق الجيش على مستوى الدوري، وتجاوز عارف الآغا يتطلب خوض موسم جديد لأن رحلة الإياب للموسم الحالي 2025/2026 لا تبدو كافيةً.
يُذكر أن الهدف الأول للواكد كان يوم 4 ديسمبر/كانون الأول 2004 بمرمى جبلة في المباراة التي انتهت لمصلحة المجد 5/صفر.
ودخل نادي المئة يوم 28 يوليو/تموز 2020 يوم سجل الهاتريك بمرمى الفتوة في المباراة التي انتهت لمصلحة الجيش 6/1.
إذاً سنكون على موعد تاريخي خلال رحلة إياب الموسم الكروي 2025/2026 وهذا الحدث لن يكون عادياً ويستحق التكريم من المعنيين بأرض الملعب، بمعنى أن أي مباراة قادمة لفريق الجيش من الجائز أن تشهد هذا الحدث ولزاماً على مسؤولي الدوري التحضير لذلك.






