أعادت مؤسسة الآغا خان في سوريا عبر برنامجيها ” التعليم، والبيئة العمرانية”، تأهيل مدرسة قرية “أبو حنايا” الواقعة في بادية حماة الشرقية، لتعيد بذلك بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لتلاميذ وطلاب القرية وما حولها، بعد عودة أسر كثيرة من مخيّمات النزوح بالشمال السوري.
وبيَّنَ المكتب الإعلامي في مؤسسة الآغا خان في سوريا لـ”الوطن”، أن قرية أبو حنايا التابعة لناحية “بري الشرقي” في منطقة “سلمية، عانت كثيراً خلال سنوات الحرب من دمار كبير في المنازل والخدمات، ما اضطر كثيراً من أهلها إلى النزوح وترك بيوتهم.
وأوضح أنه مع عودة العائلات تدريجياً إلى القرية في الفترة الأخيرة، ازداد الضغط على الخدمات الأساسية، وكان التعليم من أكثر القطاعات التي تحتاج إلى دعم لضمان عودة كريمة ومستدامة لأهالي القرية، واستجابة لذلك عملت مؤسسة الآغا خان (سوريا) عبر برنامجي التعليم والبيئة العمرانية على إعادة تأهيل مدرسة أبو حنايا تأهيلاً شاملاً، لتصبح مدرسة “نموذجية” توفّر بيئة آمنة وجاذبة للطلاب ومريحة للمعلمين.
ولفت إلى أن أعمال التأهيل شملت تنفيذ أعمال إنشائية مختلفة، وتركيب منظومة طاقة شمسية لتأمين الكهرباء، إضافةً إلى عزل السطح وطلاء المبنى، وترميم السور والجدران المتضرّرة.
كما تم تجهيز الصفوف بمقاعد جديدة ومستلزمات التعلم، وتأهيل الحمامات والمرافق العامة، وإنشاء ملاعب مدرسية، وزراعة الأشجار داخل حرم المدرسة.
وقد أسهمت هذه الجهود في تحسين جودة البيئة التعليمية لنحو 4000 طالب وطالبة، ما عزّز التزامهم بالدوام وقلّل نسب الغياب والتسرّب، وانعكس إيجابياً على استمراريتهم في التعليم وتحسين نتائجهم التعليمية.
وذكر أن هذا التدخّل يأتي ضمن برنامج أوسع لترميم المدارس في عدة مناطق في سوريا خلال عامي 2025 و2026، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة بدعم من المجتمع المحلي.
في حين بيَّنَ عدد من أهالي القرية لـ”الوطن”، أن إعادة تأهيل مدرسة قريتهم أسهمت بشكل ملحوظ في استقرار أبنائهم النفسي، ورغّبتهم بتلقي العلم والمعرفة في مدرسة جديدة بكل ما فيها بعد خراب كبير، وهو ما تجلى في حرصهم على الدوام المستمر فيها وعدم انقطاعهم.
وأوضح عدد من المعلمين أن المدرسة أصبحت بيئة تعليمية نموذجية، تحقّق شروط الأمان والراحة والتعلّم للطلاب وللمعلّمين والمعلّمات أيضاً.
وبيَّنَ المكتب الإعلامي في مؤسسة الآغا خان في سوريا لـ”الوطن”، أن قرية أبو حنايا التابعة لناحية “بري الشرقي” في منطقة “سلمية، عانت كثيراً خلال سنوات الحرب من دمار كبير في المنازل والخدمات، ما اضطر كثيراً من أهلها إلى النزوح وترك بيوتهم.
وأوضح أنه مع عودة العائلات تدريجياً إلى القرية في الفترة الأخيرة، ازداد الضغط على الخدمات الأساسية، وكان التعليم من أكثر القطاعات التي تحتاج إلى دعم لضمان عودة كريمة ومستدامة لأهالي القرية، واستجابة لذلك عملت مؤسسة الآغا خان (سوريا) عبر برنامجي التعليم والبيئة العمرانية على إعادة تأهيل مدرسة أبو حنايا تأهيلاً شاملاً، لتصبح مدرسة “نموذجية” توفّر بيئة آمنة وجاذبة للطلاب ومريحة للمعلمين.
ولفت إلى أن أعمال التأهيل شملت تنفيذ أعمال إنشائية مختلفة، وتركيب منظومة طاقة شمسية لتأمين الكهرباء، إضافةً إلى عزل السطح وطلاء المبنى، وترميم السور والجدران المتضرّرة.
كما تم تجهيز الصفوف بمقاعد جديدة ومستلزمات التعلم، وتأهيل الحمامات والمرافق العامة، وإنشاء ملاعب مدرسية، وزراعة الأشجار داخل حرم المدرسة.
وقد أسهمت هذه الجهود في تحسين جودة البيئة التعليمية لنحو 4000 طالب وطالبة، ما عزّز التزامهم بالدوام وقلّل نسب الغياب والتسرّب، وانعكس إيجابياً على استمراريتهم في التعليم وتحسين نتائجهم التعليمية.
وذكر أن هذا التدخّل يأتي ضمن برنامج أوسع لترميم المدارس في عدة مناطق في سوريا خلال عامي 2025 و2026، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة بدعم من المجتمع المحلي.
في حين بيَّنَ عدد من أهالي القرية لـ”الوطن”، أن إعادة تأهيل مدرسة قريتهم أسهمت بشكل ملحوظ في استقرار أبنائهم النفسي، ورغّبتهم بتلقي العلم والمعرفة في مدرسة جديدة بكل ما فيها بعد خراب كبير، وهو ما تجلى في حرصهم على الدوام المستمر فيها وعدم انقطاعهم.
وأوضح عدد من المعلمين أن المدرسة أصبحت بيئة تعليمية نموذجية، تحقّق شروط الأمان والراحة والتعلّم للطلاب وللمعلّمين والمعلّمات أيضاً.
Post Views: 0






