تقام في الرابعة من عصر يوم غد المباراة المؤجلة من الأسبوع الرابع من إياب الدوري الكروي بين الشعلة وحطين على الملعب البانورامي في درعا.
وكان اتحاد كرة القدم عبر لجنة الانضباط والأخلاق منعت اللعب على الملعب المذكور نظراً لوجود ثغرات في الملعب يتسلل منه الجمهور إلى أرض الملعب، وهذا ما حدث فعلياً عندما اقتحم جمهور الشعلة الملعب في لقاء فريقه مع الشرطة وقام بضرب لاعبي الشرطة وتهديد الحكام، ونقلت لجنة الانضباط والأخلاق على أثرها مباراتين للشعلة خارج أرضه.
وبناء على ما سبق فقد عيّن اتحاد كرة القدم (لجنة المسابقات) ملعب الجلاء ليكون الأرض الافتراضية لفريق الشعلة، لكن نادي الشعلة احتج على هذا القرار وتعهد بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة بملعبه، وبناء عليه تم تأجيل مباراته مع حطين.

بعد إنجاز المطلوب، وافقت لجنة الكشف على الملاعب على عودة فريق الشعلة إلى ملعبه، ولعب السبت الماضي مع الفتوة وانتهت المباراة إلى التعادل السلبي.
الشعلة في موقف لا يحسد عليه وهو من أبرز الفرق المهددة بالهبوط، ويحتل المركز الأخير في سلم الترتيب برصيد ثلاث عشرة نقطة، ويعتبر كل مباراة قادمة بمنزلة نهائي كؤوس بحثاً عن خطوات تؤدي إلى النجاة، وتحسن أداء الشعلة في الإياب قياساً على مرحلة الذهاب ففاز على الحرية بهدف وتعادل مع الجيش والفتوة بلا أهداف وخسر أمام جبلة وخان شيخون بهدفين لهدف، لذلك فإن مباراة اليوم بالنسبة له مباراة حصد نقاط، وإلا فإن موقفه سيزداد تعقيداً.
حطين الضيف في المركز السادس بثلاث وثلاثين نقطة، بدأ مرحلة الإياب بقوة، لكنه تعثر بعدها بالتعادل مع أمية بلا أهداف، ثم خسر أمام الحرية بهدفين نظيفين وأمام الوحدة بهدفين لهدف، لذلك فإن موقفه أمام جماهيره صعب ويأمل في هذه المباراة استرداد هيبته، في مباراة الذهاب تعادل الفريقان بلا أهداف.








