ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

عاجل _ مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيرتين على قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مصدر في وزارة الداخلية: إفشال مخطط إرهابي لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.

مسؤول نفط عراقي: خفضنا اليوم إنتاج النفط من حقل الرميلة بواقع 700 ألف برميل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بين “هرمز” و”باب المندب”.. هل تدفع الأسواق السورية ضريبة اشتعال الممرات البحرية؟

‫شارك على:‬
20

أكد أستاذ إدارة الأعمال في جامعة حلب الدكتور خليل حمدان أن أي مواجهة عسكرية تمسّ مضيق هرمز أو باب المندب ستنعكس سريعا على سلاسل الإمداد المتجهة إلى الموانئ السورية، لأن هذين الممرين يمثلان عقدتين أساسيتين في حركة التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا.

ولفت في حديثه لـ”الوطن” أن معظم البضائع القادمة من شرق آسيا تمر عبر المحيط الهندي ثم باب المندب فالـبحر الأحمر وقناة السويس وصولاً إلى شرق المتوسط، وعندما تتصاعد المخاطر الأمنية في هذه الممرات، فإن شركات الشحن العالمية تتجه عادةً إلى تقليص عدد الرحلات أو تعديل المسارات أو فرض رسوم إضافية مرتبطة بالمخاطر، وهو ما يؤدي عملياً إلى إطالة زمن الشحن وارتفاع تكلفته.

وأوضح الأستاذ الجامعي لا يقتصر التأثير على حركة السفن فحسب، بل يمتد إلى تكلفة النقل البحري نفسها، ففي أوقات التوترات الجيوسياسية ترتفع أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب على السفن والبضائع، لأن شركات التأمين تعيد تقييم مستوى المخاطر في الممرات البحرية الحساسة، ومع ارتفاع هذه الأقساط تصبح كل رحلة بحرية أكثر تكلفة، ما ينعكس تدريجياً على تكلفة التجارة وحركة الاستيراد.

وقال: بالنسبة للأسواق المحلية، فإن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والوقود لا يبقى محصوراً في مرحلة النقل، بل ينتقل تدريجياً إلى السعر النهائي للسلع المستوردة، فالمستورد يضيف هذه التكاليف إلى تكلفة الاستيراد، ثم تنتقل بدورها إلى التاجر فالمستهلك، ولهذا تكون السلع الأساسية المعتمدة بدرجة كبيرة على الاستيراد هي الأكثر تأثرا، ولا سيما الرز والسكر والزيوت النباتية.

وأضاف: تزداد حساسية هذه المسألة في الاقتصادات الهشة، حيث لا يشترط حدوث انقطاع كامل في الواردات حتى تبدأ الأسعار بالارتفاع، ففي كثير من الأحيان يكفي ارتفاع تكاليف النقل والتأمين أو تباطؤ وصول الشحنات وازدياد حالة عدم اليقين في الأسواق حتى تبدأ موجة من الضغوط السعرية التدريجية، خصوصاً في السلع الغذائية الأساسية.

تدابير استباقية

واشار حمدان إلى أنه في مواجهة مثل هذه الظروف، تبرز أهمية اتخاذ تدابير استباقية للحد من آثار أي اضطراب محتمل في سلاسل الإمداد، فعلى مستوى السياسات الاقتصادية، من الضروري العمل على تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، وتنويع مصادر الاستيراد لتقليل الاعتماد على مسار تجاري واحد، إضافة إلى تسهيل استيراد المواد الغذائية والطاقية الأساسية وتشديد الرقابة على الأسواق للحد من الاحتكار أو المضاربة في الأسعار، كما أن دعم الإنتاج الزراعي والغذائي المحلي يمكن أن يسهم في تخفيف جزء من الضغط على الاستيراد وتقليل درجة تعرض السوق للصدمات الخارجية.

أما على مستوى المواطنين، فيرى حمدان أنه من المهم تجنب السلوكيات التي قد تزيد الضغط على الأسواق مثل التخزين المفرط أو الشراء بدافع القلق لأن مثل هذه الممارسات قد تؤدي إلى تسريع ارتفاع الأسعار أو خلق نقص مصطنع في السلع، وفي فترات التوتر الاقتصادي تبقى إدارة الاستهلاك وترشيد الإنفاق من العوامل التي تساعد على الحفاظ على قدر أكبر من الاستقرار في الأسواق.

وختم حمدان بالقول: إن أي تصعيد في الممرات البحرية الحيوية لا يؤثر فقط في حركة السفن، بل يمتد تأثيره إلى تكاليف التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس في النهاية على أسعار السلع الأساسية في الدول المستوردة، ومنها سوريا.