وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حماة.. نشوب حريق في الخيمة الرمضانية

‫شارك على:‬
20

نشب حريق اليوم “الثلاثاء” في الخيمة الرمضانية التي أقامتها محافظة حماة منذ بداية شهر رمضان المبارك بمدخل قلعة حماة التاريخية، ليلتقي فيها المواطنون والفعاليات المجتمعية مديري الدوائر والمؤسسات والشركات، والمسؤولين الحكوميين والأمنيين، لتبادل الحوار والمناقشة حول كل القضايات الخدمية والمجتمعية والأمنية التي تهم الحمويين.

وبيَّنَ مصدر خاص في المحافظة لـ”الوطن”، أن فرق الدفاع المدني هرعت إلى الخيمة وعملت على إخماد الحريق بسرعة.

وأوضح أن أسباب هذا الحريق لم تُعرف حتى الآن، وقد باشرت الجهات المعنية البحث والتقصي لمعرفة الأسباب، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيه إن كان بفعل فاعل.

ومن جانبها أكدت لجنة إدارة الخيمة أن أنشطتها ستتواصل من دون توقف، رغم الحريق الذي طال الخيمة مؤخراً، وأن الفعاليات ستُستكمل ابتداءً من اليوم بجهود المتطوعين، حرصاً على استمرار الأجواء الرمضانية والحوارية التي تجمع الأهالي مع المسؤولين.

وقد شهدت هذه الخيمة خلال الشهر الفضيل لقاءات وجهاً لوجه مهمة بين المسؤولين والمواطنين، بمختلف القطاعات، وكانت صلة الوصل بين المواطن والمسؤول.

ومن جانبهم، عبر العديد من المواطنين لـ”الوطن” عن أسفهم لما تعرضت له هذه الخيمة التي تقام في “حماة” لأول مرة، لتجرى فيها حوارات مباشرة معهم.

وقال مهدي الشققي: “حسبنا الله ونعم الوكيل”،  هذه الخيمة كانت من أروع ما قدم إدارياً بحماة في الوصول لرأي المواطن، وكانت مساحة مهمة وجهاً لوجه بين المواطن والمسؤول،  و من أهم التجارب الإدارية في سوريا حالياً،  حيث وضعت المسؤولين أمام الشعب، لبحث السلبيات و الإيجابيات.

في حين ذكر “مهند درويش” أن هذه الخيمة كانت ملتقى حوارياً مهماً، وخصوصاً للناس الذين لم يكن باستطاعتهم لقاء مديري الجهات الحكومية في مكاتبهم.

وقال “سليم الرحمون”: إذا كان حرق الخيمة بفعل فاعل، فيجب محاسبته بمكانها وأمام المواطنين، لأنه حرق ظاهرة حضارية كانت تجمع المواطنين والمسؤولين تحت سقف الخيمة التي ترمز للحوار الحضاري واللقاء المنفتح.