جاءت نتائج فريق أمية لكرة القدم في موسمه الأول بالدوري الممتاز بعد التحرير مخيبة للآمال، فلم يكن أكثر الناس تشاؤماً بالفريق ليتوقع مثل هذه النتائج التي أودت بالفريق إلى قاع الترتيب، وبات فعلياً يعاني شبح الهبوط بشكل مبكر.
وجاءت الخسارة الأليمة مع رفيق الدرب في المركز الأخير فريق الشعلة لترسم الكثير من إشارات الاستفهام حول مستقبل الفريق في الدوري، وخصوصاً أن مباراة النقاط المضاعفة جرت في إدلب وبين جماهير النادي الأموي، حتى إن بعض المشجعين ضرب كفاً على كف وقال: إذا لم يفز الفريق في إدلب على الشعلة الأخير، فعلى من سيفوز؟
وخاض فريق أمية موسماً متخبطاً ضاعت منه بعض المباريات بسبب اللمسة الأخيرة التي غابت عن الفريق، فلم يحقق النتائج المطلوبة، وتغير المدرب ثلاث مرات، فكانت البداية مع المدرب المغربي عيسى إدريس غبيس ثم مع ابن النادي الكابتن سعيد اليازجي الذي استقال وجاء بعده مساعده محمد جبرا، وفي الحالات الثلاث لم يتحسن واقع الفريق، إدارة النادي اتخذت بعض القرارات الصارمة بحق الفريق وبعض اللاعبين، على أمل أن ينتعش الفريق وتشكل هذه القرارات صدمة إيجابية له.

البعض يعود إلى مرحلة بناء الفريق ويضع اللوم على الإدارة السابقة التي لم تبن فريقاً قادراً على الصمود وتبييض الوجه، وجاءت الإدارة الجديدة لتستلم إرثاً صعباً، وبذلت حتى الآن جهداً كبيراً لتحفيز الفريق وبث روح التحدي، ولكن من دون جدوى حتى الآن.
محمد باكير رئيس اللجنة الفنية لكرة القدم في إدلب يقول (للوطن): هناك نفضة كاملة للفريق بين الذهاب والإياب، ولن يكون أمية في الإياب مثل الذهاب، والدراسة التي تبحث واقع الفريق الآن قد تنتهي إلى إنهاء تعاقد بعض اللاعبين والتعاقد مع لاعبين جدد لدعم خطوط الفريق.
ويضيف: مسألة الهبوط من المبكر الحديث عنها، صحيح أن أمية متأخر في الترتيب، ولكنه قادر على تجاوز ذلك إن لعب الإياب بروح التحدي مع التصميم على الخروج من عنق الزجاجة.
أمية سيلعب الأحد مع الشرطة في دمشق، وفي الأسبوع الأخير سيستقبل على ملعب إدلب فريق الكرامة، وله مباراة مؤجلة مع خان شيخون ستقام بالفترة بين الذهاب والإياب.








