تنطلق غداً السبت مباريات المرحلة ما قبل الأخيرة من مباريات الذهاب في الدوري الكروي الممتاز، المباريات الثمانية موزعة حسب الجدول على ثلاثة أيام، فيلتقي غداً السبت في حلب متصدر الدوري الأهلي مع ضيفه جبلة المهدد بالهبوط، ويلعب حطين رابع الدوري في ضيافة دمشق الأهلي على ملعب الفيحاء، وفي حماة على الملعب البلدي يلتقي الطليعة مع الحرية بلا جمهور لعقوبة جمهور الطليعة.
الأحد يلتقي في حلب حمص الفداء وضيفه الجيش ويلعب في العاشرة ليلاً خان شيخون مع الفتوة، ويلعب الاثنين على فيحاء دمشق الشرطة مع أمية، وعلى ملعب الجلاء في دمشق يلتقي الشعلة مع الكرامة لعقوبة نادي الشعلة، وفي اللاذقية يلتقي في العاشرة ليلاً تشرين مع الوحدة.
المباريات كلها مهمة، ولا يوجد مباراة سهلة، حتى المباريات التي نظنها طابقية ستكون صعبة على الفريقين بعد أن بلغ الدوري مراحل بات من الصعب تعويض المفقود من النقاط فيها.

ونظرياً قد نقول المباراة بين أهلي حلب المتصدر مع جبلة المهدد ستكون لمصلحة الأهلي وخصوصاً أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، لكن لا ندري ما ستحمل لنا تفاصيل المباراة، ربما فاجأ جبلة الجميع وكسر كل التوقعات.
وحطين لن يكون مشواره إلى دمشق لملاقاة دمشق الأهلي (كسيران)، فرغم الفوارق في الترتيب والنتائج، إلا أن المباراة ستكون متكافئة بمجرياتها ولكل فريق ميزة لعب خاصة به، والفائز من يكون الأقدر على استغلال فرصه.
وفي حماة فإن المباراة توحي بأفضلية نسبية لصاحب الأرض الطليعة، مع إصرار وتحد من الضيف الذي يريد تعويض انتكاساته السابقة بنتيجة مرضية، مع العلم أن مدرب الحرية (حموي) فهل سيستفيد من معرفته بالكرة الحموية في هذا اللقاء؟








