أكد الأستاذ في علم النفس والاجتماع، باكير باكير أن النساء قررن المشي في ركب “الكتالوج العام” للمواصفات القياسية للجمال بشفاه ممتلئة وحواجب ثقيلة مرسومة بالحناء أو الطلاء بدقة وخدّين مشدودين، ووجه أشبه بوجه ألعاب البلاستك، وأسنان مرصوفة بالتساوي في نسق واحد تشعّ بريقاً، إضافةً إلى قوام مرفوع استُخدم فيه كل أنواع الشد والنفخ وما إلى ذلك، حتى أصبح الجمال الطبيعي محلّ شك للجميع.
وقال في تصريح خاص لـ”الوطن”: “تشير بعض الأبحاث إلى أن ما يدفع الشخص إلى إجراء بعض التعديلات التجميلية على شكله، يعود إلى رغبته في الحصول على محبة الناس، والوسامة، والوصول إلى الجمال المطلق، إضافةً إلى عدم الرضا عن الشكل وعدم الثقة بالنفس، وبالتالي ينجرف المرء في دوامة ربما لا تنتهي من عمليات التجميل والتعديل في الوجه والجسم بشكل عام”.
وأضاف: “كما أن بعض النساء يتجهن إلى تقليد ما تتوصل إليه آخر صيحات الموضة تقليداً أعمى رغبة منهن في الظهور بمظهر الفتيات الأوروبيات”.

على صعيد الفن، أوضح باكير أن البيئة التنافسية في الوسط الفني، هي التي تجعل الممثّلات، وحتى الممثّلين الذكور يتجهون إلى تحقيق الشهرة والنجاح السريع من خلال الحصول على إطلالات جميلة ومبهرة، كما تعتقد بعض الفنانات أن العمليات هذه ستظهرها بعمر أصغر، وبالتالي ستكون فرص حصولها على أدوار تمثيلية كثيرة، فينصبّ التركيز على جذب الأضواء وخطف الأنظار.
وشدّد على أن بعض الفنانين من كلا الجنسين يسوّقون أعمالهم من خلال المظهر وليس الأداء، وهو ما يجعل بعضهم معرّضاً للسخرية أو التنمّر، ولا سيما إذا طغى الشكل والمظهر والاستعراض على الأداء والإقناع.








