الحديث عن قرعة كأس آسيا ما زال مستمراً، والتقرير الأخير الذي سنقدمه اليوم من خلال الندوة التي أقامتها (الوطن)، واستضافت فيها ثلاثة من مدربينا الوطنيين الذين سبق لهم تدريب منتخباتنا الوطنية، الضيوف الثلاثة أجمعوا على أن القرعة متوازنة، ولكنها ليست سهلة كما يعتقد البعض، كلهم أجمعوا على أن الطريق للدور الثاني ليس صعباً ولكن بشروط، كيف كانت آراء مدربينا، وما شروط التأهل؟ وإليكم التفاصيل.
مهند الفقير المدرب الوطني والمحاضر الآسيوي يقول: في هذه البطولات الكبرى لا يوجد فيها منتخب سهل، كل المنتخبات لها طموح كبير، وهي تستعد بشكل جدّي لمثل هذه البطولة الإقليمية، منتخبنا قادر على مقارعة منتخبي قيرغيزستان والصين، ونرجو أن نكسر عقدة إيران.
حالياً من الصعب أن نتوقع ما سيفعله منتخبنا، لأن التوقّع سيكون مرهوناً بمرحلة الاستعداد والتطورات التي سيحدثها على صعيد اللاعبين والتشكيلة.

المدرب الوطني ومدرب فريق الشرطة محمد غسان معتوق يقول: البطولة ليست سهلة، والصعوبة التي فيها تكمن من تطور المنتخبات في وسط وشرق آسيا، فمنتخب قيرغيزستان اليوم ليس كالأمس، وعلينا أن نتذكر أننا في البطولة السابقة فزنا على الهند بصعوبة.
ولكن نظرياً الصين وقيرغيزستان بالمتناول إن أحسنا الإعداد والاستعداد، كل المنتخبات لها طموح كبير، وهي محضّرة وجاهزة ومستمرة في استعدادها، طموحنا ليس له حدود وهدفنا الأول تجاوز الدور الأول إن شاء الله.
المدرب الوطني ومدرب ناشئات منتخب سوريا هشام شربيني قال: من المفيد عدم وجود أي منتخب عربي في مجموعتنا، وهو بالأساس سلاح ذو حدين، لكن المواجهات العربية لها محاذيرها الكثيرة.
أعتقد أن حظوظ كل المنتخبات بالتأهل من الدور الأول متساوية، ومنتخبنا سيتأهل للدور الثاني من خلال الاستعداد الجيد، والجدّية بالتعامل مع المباريات، ونرجو أن نكسر عقدة إيران وسبق أن تعادلنا معها في البطولة السابقة.








