أكدت نقابة المهندسين في سورية “بمناسبة ذكرى الثورة السورية ” اليوم 18 آذار التزامها بدورها الوطني والمهني في دعم مسيرة إعادة البناء، وتعزيز المؤسسات، والمساهمة في تنمية المجتمع، إيماناً بأن المستقبل الذي يليق بسوريا يُبنى بسواعد أبنائها وخبراتهم.
وقالت النقابة: بكل فخر واعتزاز، نستذكر مرور خمسة عشر عاماً على انطلاق الثورة السورية، تلك المسيرة التي حملت في طياتها الألم والأمل، والتضحيات والصمود. أعوام أثبت فيها السوريون، ومن بينهم “المهندسون”، إصرارهم على الدفاع عن الحرية والكرامة، وأسهموا بعلمهم وجهودهم في الحفاظ على مقومات الحياة وبناء المستقبل رغم كل التحديات.
وتؤكد النقابة على الدور الوطني للمهندسين في مرحلة إعادة الإعمار، إذ لفتت إلى الدور المحوري للنقابة في عدد من مشاريع إعادة الإعمار والتشييد خلال الفترة القادمة، من خلال تنفيذ مشاريع نوعية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص، وبالتكامل مع الجهات المعنية كافة.
وفي تصريح لـ”الوطن” قال عضو فرع دمشق لنقابة المهندسين “محمد العويس”: دورنا اليوم كمهندسين في مختلف محافظات البلاد أن نستكمل ثورة التحرير بثورة النهضة والتطوير والتنظيم.
ونوه بالدور المحوري ما بعد الثورة السورية المباركة والتحرير من النظام البائد والعمل على إعادة النظر بمنظومات العمل الإدارية والفنية والعناية بالإنسان العامل في مجال الإنشاء والتشييد وتهيئة البيئة الآمنة له وحمايته من مخاطر العمل.
وأضاف “العويس”: “هذا ما بدأنا به في لجنة المشاريع الهندسية والهندسة الاقتصادية وهندسة الإدارة في فرع دمشق، حيث تم إرسال عدة مذكرات إلى النقابة المركزية لتطوير وتنظيم العمل الهندسي، ورفد النقابة المركزية بالمقترحات والتي بدورها قامت بإصدار مجموعة من المذكرات المهمة إلى وزارة الإدارة المحلية والبيئة والمديرية العامة للمصالح العقارية”.
وأكد “العويس” أن أهداف الثورة مستمرة بهدف الارتقاء بالعمل الهندسي والاستفادة من التجارب في مختلف الدول مع وجود دور مهم للقطاع الخاص كشريك للمؤسسات الحكومية في مرحلة إعادة الإعمار في سوريا.






