منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، اتخذ الفنان جمال سليمان موقفاً داعماً للمطالب الشعبية المحقة، ووقف إلى جانب المتظاهرين السلميين، معبّراً عن معارضته لسياسة نظام الأسد في قمع الاحتجاجات بالنار والبارود، الأمر الذي عرّضه مثل الآخرين للتضييق والتهديد والوعيد، ليحافظ على موقفه المشرّف والداعم لمطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة حتى تحرير سوريا من النظام البائد، ليصبح بعد ذلك رمزاً شعبياً ثقافياً وفنياً.
هذه المكانة الشعبية التي احتلها جمال سليمان تُوجت يوم أمس بلقاء استثنائي ومثمر مع السيد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، في خطوة اعتبرها كثيرون محطة مفصلية في مسار العلاقة بين الفن والسياسة.
بعد لقائه المثمر بالسيد الرئيس، عبّر جمال سليمان عن غنى هذا اللقاء بما حمله من تفاصيل إيجابية، وكتب عبر صفحته الخاصة على “فيسبوك: “تشرفت بلقاء السيد رئيس الجمهورية، واستمعت من سيادته عن موضوعات عدة تخص المصالح الوطنية وعلى رأسها الطموحات التنموية الكبيرة التي ستحدث نقلة كبيرة في سوريا وفي حياة السوريين، كما كانت فرصة بالنسبة لي كمواطن سوري لأن أتحدث عن أهمية العدالة الانتقالية جنباً إلى جنب مع المصالحة الوطنية الشاملة، ولمستُ من سيادته الاهتمام المخلص في هذه المسألة”.
يشار إلى أن سليمان دفع ثمناً كبيراً لمعارضته نظام الأسد، حيث قضى سنوات عدة خارج سوريا، ولكنه كان يؤكد دوماً أنه ليس نادماً على دعم الثورة، هذا الموقف شكّل مساراً استمر عبر سنوات، حاول من خلاله التأثير في المشهد العام، والدفاع عن رؤيته لسوريا التي يحلم بها.
كما كشف في لقاء تلفزيوني أن رئيس الاستخبارات العسكرية السوري آنذاك اتصل بوالد زوجته، “ما الذي يقوله جمال سليمان؟ إذا لم يكن خائفاً على نفسه فليخف على ابنه، يمكنني أن أخفيه تحت سابع أرض”، وأضاف أن التهديدات لم تتوقف عند هذا الحد، موضحاً أن هناك أشخاصاً اقتحموا منزله في سوريا وقاموا بتحطيمه بالكامل، في محاولة لترهيبه ودفعه إلى الصمت.
هذه المكانة الشعبية التي احتلها جمال سليمان تُوجت يوم أمس بلقاء استثنائي ومثمر مع السيد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، في خطوة اعتبرها كثيرون محطة مفصلية في مسار العلاقة بين الفن والسياسة.
بعد لقائه المثمر بالسيد الرئيس، عبّر جمال سليمان عن غنى هذا اللقاء بما حمله من تفاصيل إيجابية، وكتب عبر صفحته الخاصة على “فيسبوك: “تشرفت بلقاء السيد رئيس الجمهورية، واستمعت من سيادته عن موضوعات عدة تخص المصالح الوطنية وعلى رأسها الطموحات التنموية الكبيرة التي ستحدث نقلة كبيرة في سوريا وفي حياة السوريين، كما كانت فرصة بالنسبة لي كمواطن سوري لأن أتحدث عن أهمية العدالة الانتقالية جنباً إلى جنب مع المصالحة الوطنية الشاملة، ولمستُ من سيادته الاهتمام المخلص في هذه المسألة”.
يشار إلى أن سليمان دفع ثمناً كبيراً لمعارضته نظام الأسد، حيث قضى سنوات عدة خارج سوريا، ولكنه كان يؤكد دوماً أنه ليس نادماً على دعم الثورة، هذا الموقف شكّل مساراً استمر عبر سنوات، حاول من خلاله التأثير في المشهد العام، والدفاع عن رؤيته لسوريا التي يحلم بها.
كما كشف في لقاء تلفزيوني أن رئيس الاستخبارات العسكرية السوري آنذاك اتصل بوالد زوجته، “ما الذي يقوله جمال سليمان؟ إذا لم يكن خائفاً على نفسه فليخف على ابنه، يمكنني أن أخفيه تحت سابع أرض”، وأضاف أن التهديدات لم تتوقف عند هذا الحد، موضحاً أن هناك أشخاصاً اقتحموا منزله في سوريا وقاموا بتحطيمه بالكامل، في محاولة لترهيبه ودفعه إلى الصمت.








