مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كويكب يقترب من الأرض يوم الاثنين المقبل

‫شارك على:‬
20

الوطن

يتجدد اهتمام العالم كلما اقترب جسم سماوي من الأرض، بين القلق العلمي والفضول البشري لفهم ما يدور في الفضاء.

وخلال الأيام المقبلة، يترقب علماء الفلك مرور كويكب حديث الاكتشاف بحجم حافلة يقترب من كوكبنا على مسافة تُعد قريبة جداً وفق المقاييس الفلكية، من دون أن يشكل أي خطر مباشر على الأرض، ويُعد هذا الحدث فرصة مهمة لدراسة الأجسام القريبة من الأرض وتحليل خصائصها وسلوكها بشكل أدق.

وكشفت تقارير فلكية أن الكويكب سيقترب من الأرض مطلع الأسبوع المقبل، وتحديداً يوم الاثنين 18 أيار، على مسافة تُقدَّر بنحو 56 ألف ميل فقط.

وتُعد هذه المسافة صغيرة جداً من منظور الفضاء، إذ تعادل تقريباً ربع المسافة بين الأرض والقمر، ما يجعل هذا المرور من أقرب الاقترابات المسجلة لكويكب من دون حدوث اصطدام.

رغم القرب اللافت، يؤكد علماء الفلك أن الكويكب لن يشكل أي تهديد للأرض، بل يمثل فرصة علمية ثمينة لرصد الأجسام القريبة من كوكبنا ودراستها بدقة عالية.

ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الأحداث تساعد في تحسين فهم مسارات الكويكبات وتطورها، وتطوير أنظمة الرصد المبكر.

ويُقدَّر قطر الكويكب بين 52 و115 قدماً، أي بحجم يقارب حافلة كبيرة، بينما يتحرك بسرعة تتجاوز 5 أميال في الثانية بالنسبة للأرض، وتجعل هذه السرعة العالية منه جسماً ذا طاقة حركية كبيرة، يمكن مقارنتها ببعض الأحداث الفضائية المعروفة.

وتشير الدراسات إلى أن طاقة الكويكب تقارب طاقة نيزك “تشيليابينسك” الذي انفجر فوق روسيا عام 2013، والذي تسبب بموجة صدمة قوية أدت إلى إصابة أكثر من 1500 شخص، معظمهم نتيجة تحطم الزجاج.

ورغم خطورة ذلك الحدث التاريخي، يؤكد العلماء أن الكويكب الحالي لا يحمل أي احتمال اصطدام بالأرض.

أظهرت النماذج والمحاكاة الفلكية أن مسار الكويكب لا يتقاطع مع الأرض، وأن مروره سيكون آمناً بالكامل، ويؤكد علماء الفلك أن تتبع مثل هذه الأجسام لا يهدف إلى إثارة القلق، بل إلى تعزيز المعرفة العلمية وفهم طبيعة الكويكبات القريبة من الأرض.

ويتوقع العلماء أن يشهد عام 2026 مرور عشرات الكويكبات المشابهة، ما يجعل مراقبة هذه الظواهر ضرورة علمية لفهم المخاطر المحتملة مستقبلاً وتحسين تقنيات الرصد والحماية الكوكبية.

وكالات

مواضيع: