جاءت مباريات الأسبوع الثاني والعشرين من الدوري الكروي الممتاز هادئة وابتعدت عن الصخب والشطط، باستثناء مباراة دمشق الأهلي والشعلة التي عابها الاعتراض والخروج عن أدب الملاعب، وكل ذلك بفعل ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لفريق دمشق الأهلي في الدقيقة 39 وسجلها المحترف الغاني أنتوني ريتشموند، ولم يكن هناك أي مبرر للاعتراض وخصوصاً أن ركلة الجزاء احتسبت بوقت مبكر ويمكن للشعلة التعويض، لكن كوادر الفريق، وفي طليعتهم الإداري عادل خضور وضياء المسالمة والمدرب ياسر المصطفى أفرطوا في الاعتراض وشتم الحكام، وزاد من ذلك أن هؤلاء سحبوا الفريق من المباراة وأعلنوا استنكافهم عن المتابعة، قبل ان يعيد رئيس النادي الفريق إلى الملعب ليستأنف المباراة.
الحركات الاستفزازية التي قام بها كوادر الفريق حركت الجمهور سلبياً فتم شتم الحكام مع نهاية الشوط الأول، وتكرر الشتم في الثاني بألفاظ مسيئة، وهذا الامر سيعرّض الفريق إلى العقوبات بوقت هو بغنى عنها وخصوصاُ أن الفريق في أسفل القائمة ويحتاج إلى الدعم، لكن هذه الحركات غير المنطقية ستسهم في المزيد من الضغط على الفريق.
بقية المباريات خلت من الشغب، مع العلم أن مباريات حمص الفداء مع أمية وحطين مع الكرامة والطليعة مع تشرين، أقيمت بلا جمهور لعقوبة انضباطية فرضتها لجنة الأخلاق والانضباط على فرق حطين وحمص الفداء والطليعة، وتعرّض لاعبان للبطاقة الحمراء بسبب نبلهما إنذارين وهما: كوران خلو من فريق الوحدة بلقاء خان شيخون، ومصطفى تتان من الشرطة بلقاء أهلي حلب.

على صعيد الأهداف سجلت مباريات الأسبوع الأخير 22 هدفاً فارتفعت أهداف الدوري إلى 540 هدفاً، وعزز مهاجم أهلي حلب الكاميروني ايمانويل ما هوب صدارته للهدافين فصار له 18 هدفاً، يلاحقه زميله أحمد الأحمد وله 14 هدفاً، وفي المركز الثالث برصيد أحد عشر هدفاً لكل من: عبد الرحمن الحسين (الفتوة) ومحمد مصطفى (الحرية) والغاني أنتوني ريتشموند (دمشق الأهلي).








