تتزايد الدعوات الشعبية للضغط على قوات “قسد” للإفراج عن جميع المعتقلين المدنيين لديها، وتبييض السجون تنفيذاً لاتفاق التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية وقسد.
مصادر محلية في الحسكة، أوضحت أن المعلومات تؤكد أن سجون قوات “قسد” تضم آلاف المعتقلين المدنيين من العرب والكرد، وسط مماطلة قسد في إطلاق سراح الأسرى ومحاولتها عقد صفقات صغيرة بأعداد محدودة بدل تنفيذ الإفراج الشامل.
في حين أكد أن المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش المشرف على متابعة تطبيق بنود اتفاق التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني مع قسد، أن الفريق الرئاسي يعمل على إعداد قوائم بأسماء المعتقلين في سجون قسد، استجابةً للمناشدات العديدة التي وردت من الأهالي خلال الفترة الماضية.

وفي السياق قال قائد قسد مظلوم عبدي خلال لقائه لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين، أنه تم إبلاغه رسمياً بوجود 1070 أسيراً في السجون السورية، وهذا الرقم يشمل المدنيين والعسكريين، مشدداً على أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى في المتابعة والعمل، وأنه لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف.
وأضاف إن الجهود مستمرة بشكل مكثف لمعالجة الملف وفق خطة زمنية محددة، مشيراً إلى أن إعادة الأسرى إلى ذويهم ستتم في الفترة المقبلة، ولافتاً إلى أنه تم الإفراج عن عدد من الأسرى من الطرفين خلال الأيام الماضية ضمن الخطوات العملية لمعالجة الملف.
الحسكة – الوطن








