لم تفلح الجهود المبذولة، سواء على مستوى وزارة الاقتصاد والصناعة أو غرفة صناعة حلب، في دمج المناطق الصناعية في إعزاز والباب والراعي وجرابلس والواقعة في ريف المحافظة الشمالي والشمالي الشرقي، في غرفة صناعة حلب، على الرغم من الاجتماعات المتكررة من المعنيين بهذا الخصوص.
وخلص اجتماع أمس في منطقة الباب، والذي ترأسه نائب رئيس غرفة صناعة حلب إسماعيل حج حمد وبحضور مدير المنطقة الصناعية في الباب محمد العلي وعدد من الصناعيين والمستثمرين في المنطقة، إلى إقرار تشكيل لجنة لمنطقة الباب الصناعية تضم عدداً من الصناعيين “مهمتها متابعة واقع المنطقة الصناعية والوقوف على مطالب الصناعيين ومشكلاتهم والعمل على معالجتها وذلك في إطار دمج المناطق الصناعية وضمها إلى غرفة صناعة حلب”، وفق صفحة الغرفة على “فيسبوك”.
وناقش الحضور “واقع العمل والإنتاج والصعوبات والتحديات التي تواجه الصناعيين وسبل تذليلها”. ونوه نائب رئيس غرفة صناعة حلب إلى “أهمية المناطق الصناعية بوصفها بيئة جاذبة للاستثمارات ومنصات حيوية للإنتاج”، لافتاً إلى ضرورة تكاتف كل الجهود “لتذليل المصاعب وتوفير الاحتياجات وتمكين الصناعيين من العمل وجذب مستثمرين جدد لإقامة وتشغيل منشآت جديدة تدعم الاقتصاد وتوفر فرص عمل، وهو ما تعمل عليه غرفة الصناعة بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية”.
وقدم الصناعيون الحضور عدة مداخلات استعرضوا من خلالها الواقع الصناعي ومستلزمات تطويره وتحسينه والترويج له بنا يوفر بيئة عمل مناسبة.
وسبق لرئيس غرفة صناعة حلب طه القاسم، أثناء حضوره اجتماعاً في 6 شباط الماضي في مدينة الباب ضم الصناعيين في منطقتي الباب والراعي الصناعيتين، أن صرح بأنه “سيتم تشكيل لجان صناعية في الغرفة تضم صناعيي المنطقتين الصناعيتين، وذلك بغية حل مشاكلهم، وذلك في إطار سعي الغرفة لضم جميع الصناعيين إليها، وحرصها على تقديم كل الخدمات والاستشارات اللازمة لكل الصناعيين، ومعالجة كل المشكلات التي يعانون منها، من خلال تشخيصها ورفعها إلى الجهات صاحبة العلاقة والعمل معها لحلها”.
وذكر مسؤول منطقة الباب حسين الشهابي خلال الاجتماع أن المناطق الصناعية في الباب والراعي ومناطق الشمال الأخرى كانت في السابق “تدار بطرق متعددة بشكل مؤقت، والآن وبعد التحرير بات من الضروري توحيد نظامها الإداري وتنظيمها ودعم العملية الإنتاجية ما ينعكس إيجاباً على الصناعيين وعلى المصانع فيها”.
وفي ١٩ تموز الفائت، عقد المكلف بتسيير أعمال الوحدات الإدارية في محافظة حلب محمد علي العزيز، اجتماعاً موسعاً مع مديري المناطق الصناعية والحرفية في كل من جرابلس، الباب، إعزاز، والراعي، بحضور مسؤول ملف الدمج أحمد ياسين ومعاون المحافظ علاء حمادين، وجرى مناقشة “آليات المتابعة الإدارية والقانونية لهذه المناطق، إضافة لبحث سبل إعادة هيكلة الإدارات بما يضمن رفع كفاءة العمل وتحسين الخدمات المقدمة للقطاعين الصناعي والحرفي”.
يذكر أن وفداً حكومياً، برئاسة نائب وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان وبرفقة إدارة منطقة الباب، زار في 14 أيلول المنصرم، المناطق الصناعية في مدينتي الباب والراعي، وجرى خلال الجولة استلام إدارة هذه المناطق الصناعية رسمياً، وتولى متابعة شؤونها إدارة المنطقة.






