انتهت تسع مباريات أقيمت في توقيت واحد ضمن الأسبوع السابع والثلاثين للدوري الإسباني، لم تتغير من خلال نتائجها الكثير من المعطيات على مستوى المراكز الأولى المحسومة لجهة مقاعد دوري الأبطال سابقاً، على حين بقيت مسألة مرافقة ريال أوفييدو إلى الدرجة الثانية محل منافسة بانتظار الأسبوع الأخير.
وعلى هذا الصعيد كسب ألافيس ثلاث نقاط مهمة بتغلّبه على أوفييدو بهدف رافعاً رصيده إلى 43 نقطة، وربح ليفانتي نقاطاً مضاعفة بفوزه على ريال مايوركا بهدفين نظيفين، فرفع رصيده إلى 42 نقطة بالمركز الخامس عشر مقابل 39 نقطة لمايوركا الذي احتل المركز التاسع عشر، ومثله فعل إلشي الذي تغلّب على خيتافي بهدف، علماً أن خيتافي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 39، ورفع إلشي رصيده إلى 42 نقطة بالمركز السابع عشر مقابل 48 لخيتافي ثامن الجدول، وفاز ليفانتي على فياريال بهدفين من دون ردّ فأصبح خامس عشر الجدول برصيد 42 نقطة.
وتلقّى أوساسونا ضربة موجعة بالخسارة على أرضه أمام اسبانيول بهدف لاثنين، فتجمّد رصيده عند 42 نقطة بالمركز السادس عشر، على حين ضمن اسبانيول بقاءه في الدرجة الأولى بعدما رفع رصيده إلى 45 نقطة محتلاً المركز العاشر، وضمن فالنسيا بدوره البقاء في الأضواء بعد فوزه المثير على ريال سوسيداد بأربعة أهداف لثلاثة بعد مباراة مثيرة تبادلا فيها الفريقان التقدم، وبالنهاية خرج فريق الخفافيش بثلاث نقاط رفع بها رصيده إلى 46 نقطة ليتقدم إلى المركز التاسع، بينما حل سوسيداد عاشراً برصيد 45 نقطة.

وبقي جيرونا في دائرة الخطر عقب خسارته على أرض أتلتيكو مدريد بهدف أديمولا لوكمان ليتوقف رصيده عند النقطة 40 في المركز الثامن عشر، بينما عزز الأتلتي مركزه الرابع برصيد 69 نقطة، وبعيداً عن هموم الهبوط تمكّن ريال مدريد من الفوز على أرض إشبيلية بهدف وحيد سجله فينيسيوس جونيور (15) وبه عزز مركزه الثاني بـ83 نقطة مقابل 91 للبرشل البطل الذي يختتم الجولة أمام بيتيس، ورغم الخسارة فقد ضمن إشبيلية البقاء بنسبة كبيرة (43 نقطة) بالمركز الثالث عشر.








