عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إزالة 170 ألف طن أنقاض وتدوير 50 ألف طن في مدينة حلب ضمن مشروع “العمل مقابل المال” لـUNDP

‫شارك على:‬
20

أزيل أكثر من 170 ألف طن من الأنقاض من مدينة حلب، مع تدوير حوالى 50 ألف طن منها، في إطار تعاون بين مجلس مدينة حلب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وشملت العمليات، بحسب مجلس المدينة، المناطق المستهدفة؛ وهي “قطاعات قاضي عسكر، حلب القديمة، باب النيرب، الليرمون، الشيخ مقصود، بني زيد، والأشرفية”، وذلك ضمن خطة إعادة تأهيل المدينة وتحسين بيئتها الحضرية ما يعزز جودة الحياة لسكانها.

وفي تشرين الأول الماضي، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبالشراكة مع محافظة حلب، عن أولى خطواته لترحيل وتدوير الأنقاض في مدينة حلب، ولمدة ثمانية أشهر في سياق مشروع “العمل مقابل المال”، والذي تمكّن من توفير فرص عمل مؤقتة للكثير من العمال والمشرفين الميدانيين في مجال إزالة الأنقاض أو أعمال البناء.

وحصر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أماكن العمل في حيي قاضي عسكر وباب النيرب، إلى جانب المدينة القديمة، حيث نِسب دمار الأبنية السكنية مرتفعة، مقارنة بباقي الأحياء في الشطر الشرقي من المدينة، والتي دمرها النظام المخلوع بين عامي 2012 و2016.

وبعد إزالة الأنقاض تنقل إلى معمل تدوير الأنقاض في منطقة الراموسة جنوبي المدينة، للإفادة منها في الكثير من الأعمال من خلال توفير مواد أولية للبناء وردم الشوارع وتبليط الأرصفة.

محافظ حلب عزام الغريب، قال حينها عبر “فيسبوك”: “عندما نعرض الاحتياج على المنظمات الداعمة وتكون شريكة بنهضة حلب.. تدوير آلاف الأمتار من الركام، دعم معمل الراموسة، تركيب محولات، مدّ خطوط تغذية… تفاصيل تسهم معنا في إعادة الإعمار من النقطة الأولى، ما يجري اليوم ليس مشروعاً تنموياً، بقدر ما هو حاجة للأهالي للبدء من جديد”.

مواضيع: