عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ما حظوظ الوحدة في لقب الدوري؟ أهلي حلب وحمص الفداء في واجهة الصراع على البطولة

‫شارك على:‬
20

تنطلق يوم غد مباريات الأسبوع الثامن من الدوري الكروي الممتاز لحساب مرحلة الإياب، وتلعب الفرق الكبرى مباريات متباينة، فالمتصدر أهلي حلب يلعب خارج ميدانه مع تشرين على أرض محايدة وبلا جمهور في ملعب حماة بسبب عقوبة فرضتها لجنة الانضباط والأخلاق على فريق تشرين، ويلعب في درعا حمص الفداء الوصيف مع الشعلة صاحب الضيافة، بينما يستقبل الوحدة فريق الفتوة على ملعب الجلاء في دمشق.

في مباريات الذهاب فاز أهلي حلب على تشرين 6/2، سجل لأهلي حلب الكاميروني إيمانويل ماهوب هاتريك وزكريا حنان وحمزة الكردي ومحمد ريحانية، ولتشرين صياح نعيم ومحمد أسعد، وفاز حمص الفداء على الشعلة بهدفي وائل الرفاعي والنيجيري سونغ صنداي من جزاء، وفاز الوحدة على الفتوة بهدفي مصطفى حمو ومصطفى جنيد.

رغم حاجة الشعلة والفتوة للنقاط في سعيهما للهروب من الخطر فإن كفة حمص الفداء والوحدة أرجح، وخصوصاً أنهما ينافسان على البطولة، فالهدف واحد وإن تباين بين فوق وتحت، ونلاحظ هذا الأسبوع أن أهلي حلب مباراته أصعب من مطارديه الاثنين، فتشرين من صنف الكبار ويمكن أن يكون حجر عثرة بوجه المتصدر البطل.

الصراع على بطولة الدوري سيكون قاسياً وطويلاً، والحسابات قد تتبدل في كل أسبوع، لكن علينا أن نسأل من  الأقرب إلى اللقب؟

من وجهة النظر الخاصة ورغم أن الوحدة يبتعد عن المتصدر بفارق ست نقاط وعن الوصيف بفارق خمس نقاط، فإنه أقرب لنيل البطولة من المتصدر الحالي ووصيفه بشرط الفوز بكل مبارياته.

وإذا قرأنا برنامج مباريات الوحدة لرأينا أنها أسهل ولو نظرياً من برنامج المتصدر ووصيفه، ولن يغادر أرضه إلا في مباراتين مع الطليعة ومع الشعلة، وسيلعب على أرضه مع الفتوة ودمشق الأهلي والشرطة وتشرين وهذه المباريات مقدور عليها، لكن مربط الفرس يكمن باللقاءين مع حمص الفداء وأهلي حلب، وسيستقبل الفريقين بدمشق والفوز عليهما يمنحه اللقب.

الوحدة كما ذكرنا ليفوز باللقب عليه ألا يتعثر بأي مباراة ولو بالتعادل، المتصدر طبعاً فرصته أوفر، لكن مبارياته أكثر صعوبة، وعليه أن يحذر من حمص الفداء الذي ينتظره على عثرة واحدة ومن الوحدة الطامح إلى اللقب.

أهلي حلب سيقابل المهددين بالهبوط أمية في حلب والشعلة وجبلة خارج دياره، ومن فرق المقدمة سيقابل غداً تشرين خارج دياره ويستقبل فرق الحرية وحطين والجيش، وأصعب مبارياته مع الوحدة بدمشق.

حمص الفداء الوصيف سيقابل من الفرق المهددة بالهبوط الشعلة وجبلة وخان شيخون خارج أرضه والفتوة على أرضه، ومن الفرق الآمنة سيقابل الحرية وحطين في حمص والجيش في دمشق، والمباراة الأصعب ستكون مع الوحدة في دمشق وهي قريبة.

الشيء الوحيد الذي نحن متأكدون منه أن الفرق الثلاثة لها حق بالمنافسة على اللقب وحظوظها وافرة، وكل فريق يراقب من بعيد مباريات خصومه، فمن سيكون صاحب الحظ السعيد؟

مواضيع: