وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استقالات المدربين تتوالى.. استقالة الجطل ترفع الكثير من إشارات الاستفهام حول فكرنا الكروي

‫شارك على:‬
20

عادة تغيير المدربين واستقالاتهم باتت ماركة مسجلة باسم الدوري الكروي الممتاز، والعدوى للأسف انتقلت إلى بقية الدوريات، وسبق أن تحدثنا في موضوع سابق عن المتغيرات في الدوري على صعيد المدربين وقد تجاوز عددهم الثلاثين مدرباً، وهذه نسبة كبيرة، والأندية التي طالها التغيير هي أندية الجيش والشرطة والشعلة والفتوة والكرامة وأمية وجبلة وتشرين والحرية ودمشق الأهلي، واليوم انضم ناديا حطين وحمص الفداء إلى هذه القائمة بعد استقالة مدربيهما.

والأندية التي حافظت على مدربيها حتى الآن: هي أهلي حلب والوحدة والطليعة وخان شيخون.

السبب الحقيقي وراء استقالات المدربين هي أن إدارات الأندية تبحث عن النقطة وهي بالوقت ذاته تخشى جماهيرها، لذلك مع أول صيحة من الجمهور تقوم إدارة النادي بتغيير المدرب وكأنه المسؤول الوحيد عن الخسارة وضياع الدوري.

مدربو النقطة لا يبنون كرة القدم، لأن مفهوم البناء يبدأ من استقرار الجهاز الفني وإعطائه الفرص الكاملة، وما دامت إدارات الأندية هي من اختارت المدربين فهي تتحمل المسؤولية، ولا يوجد مدرب في العالم لا يتعرض فريقه للخسائر والمطبات.

بطولة الدوري سينالها فريق واحد، ومن يفشل بنيل البطولة ليس سيئاً بالضرورة، وكم من ناد صبر على فريقه ومدربيه حتى نال ما تمنى.

فريق حمص الفداء قدم في الدوري أداء معقولاً ومتميزاً، ومدربه عمل واجتهد وهو يبني فريقه، لتأتي خسارة الديربي ويرحل؟ هناك مرحلة كاملة قد تشهد تغييرات جوهرية على صعيد المنافسة، فمن يدري ماذا سيكون حال الدوري في الإياب؟

الكلام نفسه ينطبق على حطين، وكان عليه أن يستمر مع جهازه الفني، والهدف الذي لم يتحقق هذا الموسم ربما تحقق في الموسم الذي يليه، فالاستقرار والتجانس هما السبيلان نحو البطولة وتحقيق الهدف.

الفكرة أننا ما زلنا على الثقافة الكروية العفنة، ولا يمكن تطوير كرتنا دون أن تتطور ثقافتنا، كل ما نرجوه أن تبحث إدارات الأندية عن البناء الصحيح بدل بحثها عن النقطة وأن تعمل على استقرار الجهاز الفني، فالتغيير لا يحل مشكلة، والمدربون لا يملكون عصا سحرية.