الوطن – أسرة التحرير:
أعلن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الأربعاء أنّ إسرائيل تواصل توسيع اعتداءاتها على مناطق لبنانية، مستهدفة أحياء سكنية مكتظة بالسكان، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين في مختلف أنحاء البلاد، ولا سيما في العاصمة بيروت.
وأوضح سلام، في منشور عبر منصة “إكس”، أنّ هذه الاعتداءات تأتي رغم ترحيب لبنان بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، وتكثيف الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، مشيراً إلى أن إسرائيل “غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب”.

وقال سلام: إن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن إسرائيل لم تلتزم بهذه القوانين “يوماً”.
ودعا رئيس الوزراء اللبناني “جميع أصدقاء لبنان” إلى التدخل والمساعدة في وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل المتاحة، مشدداً على أهمية التحرك الدولي العاجل لحماية المدنيين ووضع حدّ للتصعيد.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن الهدنة لا تشمل لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الأربعاء، تنفيذ “أكبر عملية قصف” على لبنان منذ الثاني من آذار، وقال: إنه ضرب نحو “100 مقرّ وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.”
واتفقت الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وذلك قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة الإنذار، الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير إيران، على أن تبدأ مفاوضات بين الجانبين في إسلام أباد بعد غدٍ الجمعة.








