عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عجز الموازنة.. أم عجز المواطن؟

‫شارك على:‬
20

‏أعلن وزير المالية محمد يسر برنية أرقام الموازنة العامة للعام الحالي 2026

‏10.5 مليارات دولار إنفاقاً و 1.8 مليار دولار عجزاً ، وأشاد بـفائض غير مسبوق  تحقق العام الماضي 2025 بعد ربع قرن من العجز .

‏أرقام مثيرة، بل قد تكون مبهرة على الورق.

‏لكن السؤال الذي يطرحه المواطن ليس كيف ستدبر الدولة عجزها.. بل ماذا عن عجزي أنا؟ و هنا المفارقة التي لا تخبرها الأرقام الكبيرة .

الموازنة تحدثت عن زيادة الرواتب 350 بالمئة بالليرة  لكن المواطن يسأل :

‏ – كم باتت قيمة ليرتي اليوم مقابل الدولار ؟

‏- وماذا تشتري بعد رفع الدعم نسبياً؟

‏الوزير تحدث عن “موازنة المواطن”  كأولى خطوات الشفافية،  لكن المواطن يقرؤها فلا يجد فيها جدولاً واحداً يوضح:

‏- كم سأدفع فاتورة الكهرباء بعد رفع التعرفة ؟

‏-  وهل سأحصل على خدمة أصلا ؟

‏الموازنة أظهرت فائضاً في 2052 وتوسّعاً في الإنفاق الاستثماري 2026، بينما المواطن يرى أن الكهرباء لا تأتي سوى ساعات والماء مالحاً أو منقطعاً والمستشفى العام لا دواء فيه.

‏عجز الموازنة أرقام محاسبية تعالجها الحكومة عبر الاقتراض أو طباعة النقود أو تأجيل الديون، بينما عجز المواطن هو ألا يجد لقمة خبزه أو دواءً لمرضه أو دفئاً لبيته، وهذا لا يعالَج بموازنات تكميلية بل بثقة يشعر بها أنه ليس مجرد رقم في جدول إيرادات.

‏‏نتفهم أن الظروف استثنائية، وأن عودة إنتاج النفط واستقرار مناطق الجزيرة يحتاجان وقتاً، لكن بناء الاقتصاد لا يبدأ من سقف الإنفاق بل من أرضية المواطن، فإذا استمر عجز المواطن في الاتساع فسيبقى عجز الموازنة  مجرد ترقيم في وثيقة والعكس صحيح، ‏ومنه فإن أي موازنة لا تضيق الفجوة بين عجزها وعجز المواطن تبقى مجرد تمرين أكاديمي.

‏أما الموازنة التي تشعر المواطن أن دولاره الضريبي عاد إليه ككهرباء وماء ودواء فتلك تستحق أن تسمى: “موازنة التعافي”، ‏فهل موازنة العام الجاري 2026 هي تلك؟

مواضيع: