من المؤكد أن الفرق الغارقة في دوامة الهبوط ما زالت في الخطر الشديد وأن طريقها نحو الدرجة الأولى سالك بسهولة.
ومباريات الغد من الأسبوع التاسع من إياب الدوري الكروي الممتاز لن تحمل البشرى لأصحاب المراكز الأخيرة، فالمباريات أكثر من صعبة وفرص الفوز قليلة فيها، ومما لا شك فيه أن هذه الفرق ستبذل أقصى ما تستطيع وصولاً إلى هدف تنوي تحقيقه لكنها ستصدم بقوة المنافسين الباحثين عن بطولة أو موقع بين الكبار.
أولى المباريات ستقام على ملعب حماة البلدي ويستقبل فيها الطليعة ضيفه الشعلة الأخير على سلم الترتيب، ربما تشكل المباراة الفرصة الأخيرة لفريق الشعلة، وفي حال عدم فوزه فسيكون الفريق الهابط الأول عملياً، أما على الورق فالحديث عن الهبوط مبكر وبحاجة لمعادلات لا تتحقق إلا بالأحلام، الطليعة على أرضه قوي ومتين ويبحث عن بقعة ضوء بين الكبار، وحظوظ فوزه بالمباراة أكبر، وكان قد فاز بالذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدف، سجل أهدافه هيثم اللوز وسليمان رشو وعدنان طومان، وسجل هدف الشعلة المصري عبد الرزاق يوسف.

المباراة الثانية تجمع طرفان من المهددين، أحدهما يلتمس النجاة على الآخر، خان شيخون يستقبل جبلة، الفريقان في الهم سواء ونقاط المباراة وإن كانت مضاعفة إلا أنها لا تكفي للنجاة، لكن يمكن البناء عليها في المباريات القادمة، موقف الفريقين ضعيف، وأقدامهما أقرب للهبوط منه إلى النجاة، الفريقان يتعلقان بقشة المباراة وكلاهما في مستوى واحد ونتائجهما متقاربة، بالواقع الخاسر سيودع الدوري لأنه لم يبق لديه من المباريات المماثلة الكثير، والتعادل لا ينفعهما مطلقاً، وهذا هو واقع المباراة والفريقين، في مباراة الذهاب فاز خان شيخون بهدفي محمد الحسن ومصطفى القد مقابل هدف طه بصيص.
رابع المهددين أمية وسيلعب مع أهلي حلب في حلب، وموقفه أسوأ من الآخرين، وربما يودع الدوري نظرياً بخسارته إن تحققت غداً أمام المتصدر.
جيران المهددين بالهبوط يبحثون عن نقاط بسيطة من باب الوقاية وخصوصاً أنهم أقرب للمناطق الدافئة من مناطق الخطر، وهذا ينطبق على فريق الحرية الذي يلزمه بضع نقاط ولن يتأثر بخسارته غداً إن وقعت في حمص مع حمص الفداء، فهو يبتعد عن جبلة مثلاُ بفارق تسع نقاط وعن غيره عشر نقاط وأكثر، و كذلك فريق دمشق الأهلي الذي يقابل الوحدة غداً، فالفوارق بينه وبين المهددين واسعة، (تكلمنا عن المباراتين بموضوع سابق) أما الشرطة فهو يبتعد بفارق ست نقاط عن جبلة، وغداً سيواجه تشرين باللاذقية، المباراة صعبة على الشرطة ولكن يحاول أن يعود بأقل الخسائر، في الذهاب فاز تشرين بهدف متأخر سجله صياح نعيم.
الفتوة آخر فرق هذه المجموعة يبتعد عن جبلة بفارق خمس نقاط وسيستقبل على ملعبه فريق حطين، المباراة قوية ومثيرة، إن لم يحقق فيها الفتوة الفوز فلن يخرج بأقل من التعادل، فالنقاط الضرورية يجب أن ينالها على أرضه حتى لا يكون عرضة للخطر في المباريات القادمة، في الذهاب تعادل الفريقان بهدف لحطين سجله أيمن عكيل من جزاء مقابل هدف للفتوة سجله هدافه عبد الرحمن الحسين.
تختتم المباريات يوم السبت بلقاء الجيش مع الكرامة على ملعب الفيحاء في دمشق.








