إنكلترا هي أم الكرة ومهدها ومن قوننها بشكلها الحديث، واتحادها وكأسها ودوريها الأقدم في العالم. كانت طرفاً في أول مباراة دولية بمواجهة إسكتلندا عام 1872، غير أن أبناءها تمادوا في عقوقها ولم يقدروها حق قدرها ولم يردوا لها الجميل في كأس العالم سوى مرة واحدة بمداد من الجدل حول الهدف الثالث الذي سجله جيف هيرست بمرمى المانشافت في نهائي 1966.
– تأخرت مشاركة إنكلترا في كأس العالم دلعاً وتكبراً حتى عام 1950 عندما وقعت ضحية واحدة من معجزات كرة القدم عندما هزمتها أميركا بهدف.
– منتخب الأسود الثلاثة أحد أربعة منتخبات خاض الوقت الإضافي في ثلاث مباريات بنسخة واحدة وكان ذلك عام 1990 وسبقه بلجيكا 1986 وجاء بعده الأرجنتين 2014 وكرواتيا 2018.

– إنكلترا كانت طرفاً في أول تعادل سلبي في كأس العالم بمواجهة البرازيل 1958 وتاريخياً هو أكثر منتخب تعادل بـ22 مباراة وأكثر منتخب تعادل سلباً بـ12 مباراة.
– سجلت التعادل الأعلى في كأس العالم بمواجهة بلجيكا 4/4 عام 1954 وتكررت النتيجة في لقاء السوفييت وكولومبيا في مونديال 1962.
– لاعبها جيف هيرست أول من يسجل هاتريك في النهائي وكان ذلك بمرمى ألمانيا 1966 وجاء بعده الفرنسي مبابي بمرمى الأرجنتين 2022.
– مدربها ونتربوتوم أحد ثلاثة مدربين أشرفوا على المنتخب ذاته في أربع دورات بداية من 1950.
– حارسها بيتر شيلتون أكثر من حقق (الكلين شيت) بعشر مباريات وجاء بعده الفرنسي فابيان بارتيز.
– تلقت الهدف الأكثر تأخيراً خلال الوقت الأصلي من الإيراني مهدي طارمي في الدقيقة الثالثة بعد المئة في مونديال 2022.
– حكمها جورج ريدر أكبر حكم بتاريخ المونديال فعندما قاد نهائي 1950 بين البرازيل والأورغواي كان عمره 53 عاماً و236 يوماً.
– الحكام الإنكليز أكثر من قادوا المباريات النهائية بأربع مرات.
كثيرة هي البطولات التي دخلتها مرشحة وخرجت بخفي حنين وهذه المرة بين المرشحين فكيف ستكون النهاية؟








