توج لنس بكأس فرنسا للمرة الأولى بتاريخه عقب تغلبه على نيس بثلاثة أهداف لهدف في النهائي الذي أقيم على ملعب فرنسا في العاصمة باريس، ويمكن وصف تتويج لنس بعد ثلاثة نهائيات خاسرة تتويجاً لموسم كبير احتل فيه المركز الثاني في الدوري الفرنسي وصيفاً للبطل سان جيرمان الذي سيلاقيه مجدداً على كأس السوبر الفرنسية.
الشوط الأول جاء مثيراً وحمل أفضلية لفريق لنس الذي تقدم في نهايته بهدفين لهدف، ففي البداية أضاع إيلي واهي فرصة كبيرة لنيس فسدد الكرة بالعلالي بمواجهة المرمى وردّ عليه لنس بفرصة سهلة أخرى من سانت مكسيميان، وبانت أفضلية لنس فيما بعد فتقدم بالهدف الأول عبر المخضرم فلوريان توفين (26) إثر هجمة مرتدة سريعة ومنظمة روّض فيها توفين الكرة وسدد كرة أرضية بعيداً عن متناول الحارس، وفي الدقيقة 42 عزز أودسون إدوارد بالهدف الثاني برأسية محكمة إثر ركلة ركنية وعندما همّ الفريقان بمغادرة الشوط جاء هدف التقليص لنيس عبر رأسية جبريل كوليبالي التي خدعت الجميع وتهادت في شباك لنس.
وبدأ نيس أفضل حالاً مطلع الشوط الثاني فتصدى حارس مرمى لنس روبن ريسر لكرتين قبل أن ترد العارضة كرة سفيان ديوب وبالمقابل كرتين للتعزيز، ووسط افضلية نسبية لنيس خطف لنس هدفاً ثالثاً بتوقيع البديل عبد الله سيما الذي استغل تباطؤ المدافع الأخير وخطف الكرة داخل الجزاء بالمرمى منهياً أحلام نيس بالعودة، كان ذلك في الدقيقة 78 ولم يسعف الوقت المتبقي فريق نيس للعودة لينهي لنس حكاية الجفاء مع الكأس المحلية بلقب أول وثان محلياً بعد الدوري الذي توج به عام 1998، بينما خسر نيس النهائي للمرة الثالثة بتاريخه والثانية خلال أربع سنوات أخيرة علماً أنه يملك ثلاثة ألقاب آخرها قبل 29 عاماً، وينتظر نيس ملحقاً خاصاً مع سانت إيتيان من مباراتين من أجل البقاء في الليغ آن بعدما أنهى الموسم بالمركز السادس عشر.









