أكد “المكتب الإعلامي ” في مديرية منطقة “تدمر ” بمحافظة حمص لـ”الوطن”، أن الجهات المختصة في مدينة تدمر تابعت عملية الكشف عن مقبرة جماعية في منطقة “تل الفوارس”، تضم رفات 11 شخصاً، بينهم 3 أطفال، وذلك بحضور الجهات القضائية المختصة وبتنسيق بين قوى أمن البادية السورية وفرق الدفاع المدني السوري.
وأفاد بأن المعطيات الأولية تشير إلى أن الضحايا قد يكونون من المغيبين والمفقودين قسراً خلال فترة حكم النظام البائد، في واحدة من الجرائم التي تعكس حجم الانتهاكات والمعاناة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
وبيَّنَ أن الفرق المختصة عملت وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، كما تم التحفّظ على الموقع تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة وتسليم الرفات إلى الطب الشرعي في حمص.

وأوضح أن مديرية المنطقة تؤكد حق الضحايا وذويهم في معرفة الحقيقة، وتشدد على ضرورة الاستمرار في التحقيقات والعمل على كشف هوية الضحايا وتوثيق هذه الجرائم، تمهيداً لمحاسبة جميع المتورطين والمسؤولين عنها وفق الأطر القانونية والقضائية.
كما تعبّر عن تضامنها الكامل مع أهالي المفقودين والمغيبين قسراً، مؤكدة أن هذه الملفات ستبقى محل متابعة حتى تحقيق العدالة وكشف الحقيقة كاملة.
من جانبه، ذكر المكتب الإعلامي في “الدفاع المدني” بحمص، أن الفرق المختصة في البحث عن المفقودين في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، استجابت لبلاغ بوجود رفات بشرية في منطقة “تل الفوارس” في تدمر بريف حمص الشرقي.
وأوضح أنه تم انتشال الرفات من قبل الفرق المتخصصة وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، وقد تم تسليمها للطب الشرعي في حمص.








