أجلت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث أمس الأحد عائلة نازحة، من حويجة السوافي جنوب مدينة الرقة، بعد ارتفاع منسوب نهر الفرات ومحاصرة العائلة بالمياه.
كما تلقت فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بلاغاً بفقدان شاب في أثناء قفزه للسباحة في نهر الفرات من فوق الجسر القديم، وتُنفّذ فرق الغطس عمليات بحث في النهر في ظل ظروف صعبة بسبب شدة التيار مع ارتفاع منسوب النهر بعد زيادة الوارد المائي.
وأهابت مديرية الطوارىء وإدارة الكوارث في الرقة بالأهالي الامتناع بشكل كلي عن السباحة في نهر الفرات لتجنّب حالات الغرق.

وفي إطار الإجراءات الاستباقية للحفاظ على استمرارية عمل الجسر الترابي على نهر الفرات بمدينة دير الزور نتيجة ارتفاع مستوى مياه النهر، تعمل فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دير الزور وبالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية على زيادة ارتفاع مستوى الجسر لمنع غمره بالمياه.
من جهته حذّر وزير الري الأسبق “نادر البني” في تصريح إعلامي من مخاطر فيضان نهر الفرات هذه الأيام، لافتاً إلى ضرورة تنبيه المواطنين والسكان القريبين من حرم نهر الفرات، إلى ضرورة الابتعاد عنه حرصاً على سلامتهم.
وأكد “البني” أنه من المفيد أن تعمل وزارة الطوارئ على ذلك، مع التواجد خلال الأيام القادمة ورفع الجاهزية لدى عناصر المؤسسة العامة لسد الفرات، والقيام بحساب التدفّقات الواردة من تركيا والتصريف الواجب إطلاقه من سد الفرات.
وأضاف: أعتقد أن المدة المقدّرة لتمرير التدفقات نحو أسبوعين، وأن موقفاً مشابهاً قد حصل عام ٢٠٠٤ واضطرت وزارة الري لفتح بوابات السد، لأن تدفّق النهر الوارد كان نحو ٢٢٠٠م٣/ثا، وتم نقل السكان الموجودين على حرم النهر بسرعة، وكانت الأضرار بالحدود الدنيا.








