إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

معادلة الرواتب وسعر الصرف.. كيف يحمي المصرف المركزي زيادة الرواتب من فخ التضخم؟

‫شارك على:‬
20

بينما تترقب الأوساط الوظيفية مطلع الشهر المقبل لبدء صرف زيادة الرواتب المقرة للموظفين المثبتين، تبرز على السطح المخاوف التقليدية من ابتلاع التضخم لهذه الزيادة قبل وصولها إلى جيوب مستحقيها.

فمع دخول كتلة نقدية جديدة إلى الأسواق، يجد المصرف المركزي نفسه أمام اختبار مفصلي لضبط “إيقاع السيولة” وضمان عدم تحول الزيادة من مكسب معيشي إلى وقود لارتفاع الأسعار وسعر الصرف.

الدكتور عبد الرحمن محمد أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد في جامعة حماة يرى  أن  التحدي الأكبر للمصرف المركزي بعد زيادة الرواتب بنسبة 50 بالمئة وزيادة نوعية أعلى لبعض الوزارات مع موازنة توسعية يعتبر سياسة مالية توسعية بحتة، بينما ضبط سعر الصرف يتطلب سياسة نقدية انكماشية نسبياً أو على الأقل محايدة، لتحقيق التوازن.

ولفت أستاذ المصارف إلى خطوات يجب على المصرف المركزي اتخاذها بالتزامن مع الزيادة كتوقيت الضخ (الجرعات) مشدداً على ضرورة عدم ضخ الكتلة النقدية الجديدة (الرواتب) دفعة واحدة، إذ يجب أن يتم الضخ تدريجياً وبما يتناسب مع دخول بضائع فعلية إلى السوق، حتى لا تصطدم السيولة الزائدة بندرة في المعروض السلعي.

وأكد محمد ضرورة ربط السياسة النقدية بالمالية فيجب ألا يتحمل المركزي وحده تمويل العجز، فإذا كانت الموازنة توسعية، فيجب تمويلها من خلال أدوات دين عام (سندات وخزينة) تقوم بسحب السيولة الزائدة من السوق، بدلاً من الاعتماد على “السحب المباشر” من حساب الحكومة لدى المركزي ما يضغط على الاحتياطي الأجنبي.

ونوه محمد بأهمية  سياسة سعر الفائدة والودائع مقترحاً رفع سعر الفائدة على الودائع بالليرة (إن أمكن) أو إصدار شهادات إيداع بفوائد مجزية لسحب السيولة الزائدة التي ستنتج عن زيادة الرواتب، ومنع تحولها الفوري إلى طلب على الدولار.

ونبه محمد إلى أهمية  قنوات الاستيراد، موضحاً أنه لا فائدة من حبس السيولة إذا كان المواطن يجد السلعة ناقصة أو بسعر مرتفع، إذ يجب أن تترافق زيادة الرواتب مع تسهيلات حقيقية لاستيراد السلع الأساسية بأسعار مدعومة من خلال آلية البنك المركزي أو خطوط ائتمان، لضمان أن الزيادة في الدخل تترجم إلى زيادة في الكمية المتاحة، وليس فقط ارتفاعاً في الأسعار.

وختم محمد بالقول: إن معركة سعر الصرف اليوم لم تعد نقدية فقط، بل هي معركة إدارة التوقعات وتوقيت الضخ وتوفر السلع.

مواضيع: