إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نحو عودة المدفوعات العالمية.. حاكم “المركزي” يبحث مع “Visa” تطوير البنية التحتية المالية في سوريا

‫شارك على:‬
20

التقى حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور “عبد القادر الحصرية”  “روبرت طومسون”، نائب الرئيس الأول والرئيس العالمي للشؤون الحكومية في شركة Visa.

وركّز الاجتماع على تعزيز شبكة الربط الخاصة بالشركة، ودعم جهود الشركاء في سوريا، بما في ذلك تطوير البنية التحتية لأنظمة المدفوعات محلياً، وإيجاد حلول قابلة للتوسع لمواكبة نمو الطلب في السوق، ودعم البنية التحتية المالية والاقتصادية في سوريا.

ويمثل لقاء حاكم المركزي مع قيادات شركة “Visa” العالمية خطوة استراتيجية تتجاوز في أبعادها مجرد التنسيق التقني، لتؤشر إلى مرحلة جديدة من الانفتاح المالي السوري على المنظومات المصرفية الدولية.

إن التركيز على تعزيز شبكة الربط وتطوير البنية التحتية لأنظمة المدفوعات محلياً يعكس توجهاً جاداً نحو عصرنة القطاع المصرفي، بما يضمن ردم الفجوة التقنية التي خلفتها سنوات العزلة، ويسهم في الانتقال من الاقتصاد النقدي (الكاش) إلى منظومة المدفوعات الرقمية الأكثر أماناً وشفافية.

ومن الناحية الاقتصادية، فإن دخول مؤسسة بحجم “Visa” لدعم البنية التحتية المالية يمنح زخماً قوياً لبيئة الاستثمار، إذ لا يمكن الحديث عن تعاف اقتصادي شامل أو جذب لرؤوس الأموال الخارجية دون وجود قنوات دفع عالمية تضمن مرونة حركة الأموال وسهولة التعاملات التجارية.

كما أن إيجاد حلول قابلة للتوسع لمواكبة نمو الطلب يشير إلى استشراف المصرف المركزي لزيادة في النشاط التجاري والسياحي المرتقب، ما يتطلب نظاماً مصرفياً قادراً على استيعاب ضغط العمليات المالية بفعالية.

وفي المحصلة، يخدم هذا التعاون جهود مكافحة التضخم عبر ضبط السيولة في القنوات المصرفية الرسمية بدلاً من بقائها خارج التداول المنظم، ما يمنح المصرف المركزي أدوات أكثر دقة لمراقبة الكتلة النقدية وإدارة التوقعات الاقتصادية.

إن نجاح هذا المسار يمثل حجر الأساس لإعادة بناء الثقة في القطاع المالي السوري، ويضع سوريا مجدداً على خريطة الخدمات المالية العالمية، بوصفها سوقاً واعدة تمتلك مقومات النمو والتحول الرقمي.

الوطن- أسرة التحرير