وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحولة.. المجزرة التي خنقت طفولة سوريا وفتحت جرحاً لا يُغلق في الذاكرة

‫شارك على:‬
20

في مساء الخامس والعشرين من أيار عام 2012، كانت بلدة تلدو في منطقة الحولة بريف حمص تعيش ساعاتها الأخيرة قبل أن تتحوّل إلى واحدة من أكثر البقاع السورية اقتراناً بالموت والدموع، هناك، وقعت مجزرة لا تزال حتى اليوم تختصر حجم الرعب الذي عاشه السوريون خلال حقبة النظام البائد، بعدما قُتل نحو 107 مدنيين، بينهم 49 طفلاً دون العاشرة من العمر وعشرات النساء، في مشهد هز الضمير الإنساني حول العالم.

الأطفال الذين قُتلوا في تلك الليلة لم يكونوا مقاتلين، ولم يحملوا سلاحاً، بل كانوا نائمين في أسرّتهم أو مختبئين في أحضان أمهاتهم حين اقتحمت قطعان الميليشيات وقوات جيش النظام المنطقة، بعد ساعات من القصف العنيف الذي استهدف الأحياء السكنية، كما أن كثير من الضحايا قُتلوا داخل منازلهم بالرصاص أو بأسلحة بيضاء، وفق شهادات ناجين وتقارير حقوقية وأممية صدرت لاحقاً.

وما جعل المجزرة أكثر إيلاماً أن صور الأطفال انتشرت سريعاً في وسائل الإعلام العالمية، لتتحوّل الحولة إلى عنوان رئيسي في نشرات الأخبار الغربية، يومها ضجت القنوات العربية والأوروبية والأميركية بمشاهد صفوف الجثامين الصغيرة الملفوفة بالأكفان البيضاء، بينما كانت وجوه الأطفال تبدو كأنها نائمة ببراءة، لا كضحايا قتل جماعي، وبعض الصور أظهرت آباء يحتضنون أبناءهم للمرة الأخيرة، وأمهات يصرخن فوق أجساد أطفالهن في مشاهد بقيت محفورة في ذاكرة السوريين والعالم.

صحف غربية وصفت ما جرى بأنه “مذبحة للأطفال”، فيما تحدّثت تقارير دولية عن “إعدامات ميدانية” وعمليات قتل تمت من مسافات قريبة، كما أثارت المجزرة حينها موجة غضب دولية واسعة، دفعت عدداً من الدول الأوروبية إلى طرد سفراء النظام البائد، وسط تصاعد الدعوات لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

لكن خلف الأرقام والصور، بقيت الحكايات الإنسانية هي الأكثر قسوة، عائلات كاملة أُبيدت في تلك الليلة، وأطفال لم يتجاوزوا أعوامهم الأولى قُتلوا قبل أن يعرفوا معنى الحياة، وأمهات فقدن أبناءهن دفعة واحدة، وآباء خرجوا من بين الركام يحملون أجساد أطفالهم الصغيرة بأيدٍ مرتجفة وعاجزة عن استيعاب ما حدث.

ومع مرور 14 عاماً على المجزرة، لا تزال الحولة حاضرة بوصفها جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الوطنية السورية، وخصوصاً مع استمرار اكتشاف المقابر الجماعية وملفات المفقودين والانتهاكات التي ارتُكبت خلال سنوات حكم النظام البائد، ويرى حقوقيون أن مجزرة الحولة تمثل واحدة من أبرز القضايا التي يجب أن تحظى بالأولوية ضمن مسار العدالة الانتقالية الذي تعمل عليه الدولة السورية الجديدة بعد التحرير.

الوطن – أسرة التحرير