لم يستجب اتحاد كرة القدم لطلبات العديد من الأندية بتأجيل المرحلة العاشرة من إياب الدوري الكروي الممتاز، وبقيت مواعيد المباريات على حالها وسيكون الدوري الكروي الممتاز ضيفاً خفيف الظل في رابع أيام العيد يوم السبت القادم، والمتغير الوحيد نقل مباراة حطين مع الجيش إلى يوم الاثنين المقبل لانشغال ملاعب اللاذقية بمباريات أخرى.
وكما علمت (الوطن) من مصادرها الخاصة فإن أغلب الأندية منحت لاعبيها إجازة العيد لمدة يومين (الثلاثاء والأربعاء) على أن تستأنف بعدها تمارينها الاستعدادية لمباريات السبت.
بعد خمس مراحل مضغوطة يمكن للفرق في هذه الأيام القليلة أن تقوم باستشفاء اللاعبين ومعالجة الإصابات البسيطة، قبل التوقف التالي في أيام الفيفا ولمدة أسبوعين حيث التوقف سيكون مهما لمعالجة الأخطاء والثغرات قبل انطلاق المراحل الخمس الأخيرة الحاسمة من الدوري والتي سيتوج من خلالها بطل الدوري وسيعرف الهابطون الأربعة.

وأولى المسابقات الكروية التي انتهت هذا الموسم كان دوري السيدات والناشئات، وحمل اللقب فيهما فريق الهلال من القامشلي.
وسينتهي دوري رجال الدرجة الأولى في الأسبوعين القادمين ومن خلال المرحلتين المتبقيتين سيعرف المتأهلان للدرجة الممتازة والهابطان إلى الدرجة الثانية.
واختتمت أول من أمس مباريات شباب الدرجة الأولى في دوري المجموعات، على أن يبدأ الدور النهائي المؤهل للممتاز بعد العيد، وآخر المسابقات دوري شباب الدرجة الممتازة الذي سينهي الدور الأول في الأسبوع القادم.
لكن السؤال المهم: هل كان الموسم جيداً بكل الدرجات والفئات، وهل برنامج المسابقات بدرجاته وعدد أندية كل درجة يساهم بصناعة كرة القدم وتطورها؟
إنجاز برنامج الموسم أمر جيد، لكن هل تحققت الفائدة من الشكل والأسلوب؟ وكيف يمكننا الوصول إلى مسابقات تلبي طموح الجمهور وتنهض بمستوى الأندية والدوري؟
كل ذلك سيكون لنا معه وقفات متتابعة قريباً.








