أقرّت نقابة المهندسين في سوريا رفع الرواتب التقاعدية للمهندسين المتقاعدين المستفيدين من صندوق الخزانة بنسبة 50 بالمئة،
اعتباراً من تاريخ 1/7/2026. وذلك للمرة الثانية خلال عام واحد، حرصاً منها على تعزيز الاستقرار المعيشي وصون الكرامة المهنية.
وأوضح نقيب المهندسين ” مالك حاج علي ” أن الزيادة تشمل 30 ألف مهندس متقاعد في مختلف المحافظات في توقيت يحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية خاصة، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك،

وفي تصريح لـ”الوطن” أشار النقيب إلى أنه بموجب الزيادة أصبح الراتب التقاعدي 750 ألف ليرة سورية “قديمة”، منوهاً بمتابعة نهج النقابة في الوقوف إلى جانب كوادرها الهندسية في مختلف مراحل عطائهم، وترجمةً عملية لمسؤوليتها النقابية والمهنية
وببن نقيب المهندسين أن كتلة الرواتب التقاعدية قبل الزيادة كانت تقارب 80 مليار ليرة سورية سنوياً، بما يعادل نحو 5.7 ملايين دولار، فيما ستضيف الزيادة الجديدة نحو 2.85 مليون دولار سنوياً، لترتفع الكتلة الإجمالية إلى نحو 8.6 ملايين دولار سنوياً.
هذا وأعلنت نقابة المهندسين عن تقديرها لمن أسهموا في بناء مؤسسات الوطن ومسيرته الهندسية عبر عقود طويلة، ذاكرة أن هذه الزيادة جاءت نتيجة الجهود المتواصلة التي يبذلها مجلس الخزانة في النقابة، وسعيه الدائم إلى تنمية ورفع استثمارات الخزانة، وحرصه المستمر على دعم المهندسين المتقاعدين.
كما لفتت إلى العمل على ضبط النفقات بالحد الأدنى الممكن، بما يضمن تعزيز الاستقرار المالي لصندوق الخزانة واستدامة قدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه المهندسين المتقاعدين.
وأضافت في بيان لها: نتابع العمل على تطوير منظومة الرعاية والدعم، ونؤكد أن تحسين الواقع المعيشي للمهندسين المتقاعدين سيبقى في مقدمة أولوياتنا، انطلاقاً من الإيمان العميق بأن الوفاء لأصحاب الخبرة والعطاء ليس واجباً نقابيا فحسب، بل قيمة راسخة تعبّر عن أصالة المهنة ورسالتها.








