وأخيراً، أطلقت محافظة حلب مشروعا سمّته “صفر حفرة”، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحسين واقع الطرقات والبنية التحتية في المدينة والمناطق التابعة لها.
وكانت شوارع مدينة حلب، وخصوصاً في الأحياء الشرقية، شهدت تردياً كبيراً بفعل الموسم المطري الجاري، ولغياب تعبيدها لفترة طويلة، الأمر الذي خلّف طرقات متآكلة وحفر كثيرة وكبيرة لم تسلم منها شوارع أحياء غرب المدينة الراقية.
وخلال اجتماع ترأسه محافظ حلب المهندس عزام الغريب مساء أمس، جرى التأكد من جاهزية الفرق الهندسية وفرق العمل الميدانية لتنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي لم تشهده المدينة من قبل لثقل حجم الجهود والضغوطات على فريق العمل.

واستعرض المجتمعون الخطة التنفيذية للمشروع والجدول الزمني اللازم لإتمامه، بما يضمن تنفيذ الأعمال بكفاءة وضمن المدة المحددة.
واشكى أهالي في أحياء شرق حلب لـ”الوطن” بأن الوضع لم يعد يطاق في شوارع أحيائهم “التي تحولت إلى موَح من الوحل، تعيق مرور المارة والحافلات، إذ تضررت سياراتنا بفعل الحفر الكبيرة، وبات علينا إصلاح دوزان السيارة والدواليب في فترات قصيرة”، وفق قول صاخب تاكسي أجرة لـ “الوطن”.
المحافظ أشاد خلال الاجتماع بالجهود التي بذلتها الفرق التطوعية خلال الفترة الماضية، مثمّناً دورها الفاعل في دعم العمل الخدمي وتسريع وتيرة الإنجاز.
ومن المقرر أن يستمر مشروع إغلاق الحفر بالمجبول الزفتي لمدة شهرين، اعتباراً من اليوم 20 نيسان 2026، على أن تشمل كل من مدينة حلب و10 مناطق إدارية والطرق الرئيسية والفرعية في المحافظة.
وأكدت محافظة حلب أن هذه الحملة تأتي في إطار خطتها المستمرة للارتقاء بالواقع الخدمي وتحسين جودة الطرق، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين والحركة المرورية.
يذكر أن عمليات التزفيت وردم الحفر تأخر تنفيذها بسبب الهطلات المطرية الغزيرة، وجرى إرجاء مشروع تأهيلها لحين تراجع غزارة الأمطار، كي لا تتسبب بزوال المجبول فوقها.








