مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية تضرّرت بفعل العاصفة في درعا

‫شارك على:‬
20

أرسلت مديرية الزراعة في درعا فرقاً ميدانية لإعداد تقرير أولي حول حجم الأضرار التي لحقت بالمساحات الزراعية جراء العاصفة التي ضربت ريف درعا الغربي يوم الجمعة الماضي، والتقت الفرق عدداً من أصحاب الأراضي الزراعية المتضرّرة، وقدّرت الأضرار في الجولة الأولية بنحو 10 آلاف دونم.

وأكد مدير الزراعة “عاهد الزعبي” أن نسبة الضرر لأشجار اللوزيات “الخوخ والدراق والمشمش” والزراعات الحقلية لمحاصيل “البطاطا والفول والبازلاء والملفوف والكوسا والزهرة” كانت 100 بالمئة، وأن الأشجار المثمرة مثل “الزيتون والرمان والعنب” كان الضرر فيها جزئياً. وكذلك لبعض حقول القمح.

واشار مدير زراعة درعا إلى متابعة لجان المديرية لواقع حال كل المحاصيل، وأن الفرق الفنية ستتابع جولاتها لاحقاً لتقييم حجم الضرر لكل مزارع وإبلاغ الوزارة بالمستجدات كافة .

كما أكد الخبير الزراعي في محافظة درعا “فوزان النابلسي” في تصريح لـ”الوطن” أن العاصفة الأخيرة أضرت بالمساحات الزراعية لأشجار اللوزيات بشكل عام والمساحات الزراعة البلاستيكية، إضافةً للزراعات الشتوية مثل “الفول والبازلاء والزهرة والملفوف والكوسا” وغيرها .

وأشار “النابلسي” في بيان له إلى ضرورة تعويض المزارعين لأن خسارتهم كبيرة نظراً لمصادر رزقهم الوحيدة والكلفة العالية للزراعات بهذه الظروف.

وأوضح أن نشاطات مديرية الزراعة بدرعا تندرج في إطار جولتها ضمن أعمال التقييم الأولي، على أن تستكمل بعمليات كشف أكثر دقة لحصر الأضرار بشكل تفصيلي بما يسهم في دعم أي خطوات قادمة للتخفيف عن المتضرّرين.

وكان الريف الغربي من درعا  شهد يوم الجمعة الماضي كارثة على الحقول والأشجار أدت إلى دمار الزراعات وتضرّر المزارعين والفلاحين بخسائر تقدّر بالمليارات نتيجة  عاصفة البرد الشديدة والتي تسبّبت بأضرار واسعة في المحاصيل الزراعية، ومنظومات الطاقة البديلة، إضافةً إلى بعض الممتلكات الخاصة.