مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

مديرية إعلام القنيطرة:إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي

وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“دمشق” تتقدم في التصنيف الأميركي للجامعات

‫شارك على:‬
20

صدر التصنيف الأميركي للجامعات للعام الحالي والذي يعتمد على حوالي 100 معيار مختلف لتصنيف الجامعات والمراكز البحثية حول العالم.

وأظهرت نتيجة التصنيف تقدم توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً من أصل 47، وفق الترتيب المحلي، وجاءت جامعة دمشق أولاً، وجامعة اللاذقية ثانياً، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا ثالثاً، وجامعة حلب رابعاً، والجامعة العربية الدولية خامساً، ثم الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة السادسة،  والجامعة السورية الخاصة سابعاً، فالجامعة الافتراضية السورية ثامناً، تليها جامعات الأندلس للعلوم الطبية، والقلمون، والوادي، وجامعة الشام.

وحلت في بقية الترتيب كل من جامعة حمص، والمعهد العالي لإدارة الأعمال، وجامعات حماة، والحواش، والفرات، والاتحاد، واليرموك،  والمعهد الوطني  للإدارة، ثم جامعة الشهباء.

وبينت المعلومات التي حصلت عليها “الوطن” أن جامعة دمشق تقدمت 4 مراتب آسيوياً، ذاكراً أن نتيجة التصنيف أظهرت تراجع عدد من الجامعات الحكومية مقابل تقدم عدد من الجامعات الخاصة ضمن أفضل عشر جامعات سورية.

وحسب المعلومات فإن الأمر المهم في هذا  التصنيف هو توثيق الجامعة أو المركز البحثي ضمن قوائم التصنيف، إضافة إلى عدد المعايير التي يعتمدها هذا التصنيف الذي يعد الأشمل من ناحية المعايير.

يشار إلى أن جامعة دمشق دخلت خلال عام ونصف العام في 14 تصنيفاً جديداً، حيث إنها  ضمن 18 تصنيفاً.

ورأى باحثون أن المأمول في المرحلة المقبلة هو تعزيز جودة النشر العلمي، ودعم البحث التطبيقي، إضافة إلى تطوير المواقع الجامعية، وتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين على الحضور الأكاديمي الدولي.

كما نوهوا  إلى أهمية رفع عدد الاستشهادات، وتحسين موقع الجامعة في التصنيفات العالمية، بما يخدم الجامعات والمجتمع العلمي على حد سواء.