عادت وفاة نجمة هوليوود الراحلة “مارلين مونرو” إلى دائرة الاهتمام مجدداً، بعد أن كشفت وثائق ومعلومات حديثة عن تفاصيل قد تعيد النظر في الروايات المتداولة حول ظروف رحيلها الغامض قبل أكثر من ستة عقود.
وأثار الكاتب والباحث الأمريكي “أندرو ويلسون” جدلاً واسعاً بعد كشفه عن وثيقة طبية قال إنها تعود للطبيب الشخصي لـ”مارلين مونرو”، تتضمن وصف أحد العقاقير المهدئة التي ورد ذكرها لاحقاً ضمن تقرير الطب الشرعي الخاص بوفاتها.
وحسب المعلومات الجديدة، فإن الوثيقة تتعارض مع إفادات سابقة للطبيب خلال التحقيقات، ما أعاد فتح باب التساؤلات حول طبيعة الأدوية التي كانت تتناولها النجمة الأمريكية في أشهرها الأخيرة.
وأشار “ويلسون” إلى أن “مونرو” كانت تمر بظروف نفسية صعبة، تزامنت مع أزمات مهنية وشخصية أثرت بشكل كبير في استقرارها، مؤكداً أن السجلات المتاحة تكشف حصولها على كميات كبيرة من الأدوية المهدئة خلال فترة قصيرة من حياتها.
ويرجح الباحث أن الوفاة قد تكون مرتبطة بسوء إدارة علاجها الدوائي أو بإهمال طبي، أكثر من ارتباطها بفرضيات الاغتيال والمؤامرات السياسية التي رافقت القضية لعقود طويلة.
في المقابل، لا تزال بعض الآراء متمسكة بوجود شبهة جنائية وراء وفاة “مارلين مونرو”، مستندة إلى علاقاتها بعدد من الشخصيات السياسية والفنية البارزة في تلك المرحلة، وهي فرضيات ما زالت تثير الجدل حتى اليوم.
ورغم مرور أكثر من 60 عاماً على رحيلها، تستمر قضية “مارلين مونرو” في إثارة النقاش، مع كل وثيقة أو شهادة جديدة تعيد إحياء واحدة من أكثر القضايا غموضاً في تاريخ هوليوود.
الوطن – أسرة التحرير






