تطلق مديرية “ثقافة دمشق” يوم غدٍ الإثنين، فعاليات “أسبوع التراث اللامادي”، ضمن خطة الأسابيع الثقافية الهادفة إلى إحياء الموروث الثقافي السوري، وتسليط الضوء على عناصره الحية، بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والذاكرة المجتمعية.
ويتضمن الأسبوع أكثر من 30 فعالية متنوعة تتوزع على المراكز الثقافية الستة التابعة للمديرية، وتشمل ندوات فكرية ومحاضرات ومعارض فنية وعروضاً مسرحية وورشات تفاعلية وأنشطة موجهة للأطفال وذوي الإعاقة، بما يتيح للجمهور التعرف إلى جوانب متعددة من التراث السوري غير المادي.
ويأتي هذا الأسبوع في إطار جهود وزارة الثقافة للحفاظ على عناصر التراث اللامادي وصونها ونقلها إلى الأجيال الجديدة عبر أنشطة تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة.

وتتناول الفعاليات موضوعات متنوعة من التراث الدمشقي والسوري، من بينها العود الدمشقي، والصور الإيجابية للأمثال الشامية، والسيران الشامي، إلى جانب معارض وأنشطة مخصصة للأطفال وذوي الإعاقة، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويؤكد أن التراث عنصر حي ومتجدد في الحياة اليومية.
كما يتضمن البرنامج ورشات تفاعلية حول ألعاب الحارة الدمشقية، وطقوس قطاف الوردة الشامية وما يرتبط بها من مهن تراثية أصيلة، ورحلة شجرة الزيتون وما تمثله من قيمة حضارية واقتصادية ورمزية في الثقافة السورية، إضافةً إلى ورشات عن الأهازيج الدمشقية وأغاني الجلاء وهتافات الثورة السورية، بوصفها جزءاً من الذاكرة الشعبية والتعبير الجمعي عن الهوية والانتماء.
ويهدف أسبوع التراث اللامادي إلى تعزيز الوعي بأهمية الموروث الثقافي غير المادي، وإبراز دوره في ترسيخ الهوية الوطنية، من خلال فعاليات تجمع بين التوثيق والمعرفة والتفاعل المجتمعي، وتفتح المجال أمام مختلف الشرائح العمرية للتعرف إلى الكنوز الثقافية التي تختزنها الذاكرة السورية.
الوطن – أسرة التحرير








