لم تتغير نسبة تسجيل الأهداف في المرحلتين الأولى والثانية من الإياب عن نظيرتيهما من الذهاب، فسجل في الذهاب 37 هدفاً وسجل في الإياب 35 هدفاً، وبلغت أهداف الدوري 343 هدفاً.
فريق أهلي حلب تصدّر قائمة المسجلين وله 48 هدفاً، وأغلب الأهداف سجلتها الفرق الستة الأولى بواقع الوحدة (35) وحمص الفداء (31) وتشرين (26) والكرامة (25)، ومن فرق الصف الثاني برز الفتوة بتسجيله (22) هدفاً.
قائمة الهدافين الأوائل تصدرها: الكاميروني إيمانويل ماهوب (أهلي حلب) وله خمسة عشر هدفاً، يليه بعشرة أهداف عبد الرحمن الحسين (الفتوة)، وبثمانية أهداف في المركز الثالث جاء أحمد الأحمد (أهلي حلب)، الغريب أن هؤلاء غابوا عن التسجيل في المراحل السابقة، فماهوب لم يسجل في المباريات الخمس الأخيرة، وهداف الفتوة عبد الرحمن الحسين لم يسجل حتى الآن في مرحلة الإياب، أما أحمد الأحمد فلم يسجل من سبع مباريات أي هدف جديد.

هدّاف الطليعة سليمان رشو وله سبعة أهداف غاب عن التسجيل في الإياب، ومثله هداف حمص الفداء محمد مالطا.
ورفع الغاني أنتوني ريتشموند (دمشق الأهلي) وإسلام بطران (الكرامة) رصيدهما إلى سبعة أهداف، وشهد الدوري غياب هداف جبلة محمود البحر عن التسجيل في إحدى عشرة مباراة، والسبب تعرضه للإصابة فابتعد عن فريقه وعن الدوري.
بقية المسجلين الأوائل جاؤوا على الشكل التالي، سجل ستة أهداف: محمود البحر (جبلة) ،وزيد غرير وأسامة أومري (الوحدة)، وعبد الهادي دالي (حمص الفداء)، وصياح النعيم (تشرين)،
وسجل خمسة أهداف: مؤنس أبو عمشة (الجيش)، ومحمد ريحانية وأنس دهان (أهلي حلب)، ومحمد سراقبي (الكرامة) ومحمد براء ديار بكرلي (خان شيخون) ومصطفى جنيد (الوحدة).
والملاحظ أن فرق حطين والشرطة وأمية والشعلة لم يسجل أي لاعب فيها حضوره بين كبار الهدافين.








