الرئيس الشرع يصل إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا للمشاركة في قمة الاتحاد الأوروبي الطارئة بعنوان “إنقاذ الصيف”

الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إجراءات اتخذتها “الموارد المائية”  نتيجة ارتفاع منسوب نهر الفرات

‫شارك على:‬
20

كشف المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية “أحمد كوان” أنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات  تهدف إلى تقليل الأضرار المحتملة من ارتفاع منسوب نهر الفرات، خصوصاً على الزراعة والبنية التحتية، مع الاعتماد على الإنذار المبكر والمراقبة المستمرة، مضيفاً: ذلك بعد إبلاغنا من المؤسسة العامة لسد الفرات بتمرير كميات إضافية من مياه الفرات بعد سد كديران باتجاه الرقة ودير الزور.

وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح “كوان” أنه  تمت هذه الإجراءات بالتنسيق مع مديرية الطوارئ بالرقة من أجل تفعيل الإنذار المبكر، وإعلام جميع الفلاحين الذين لديهم محركات ومضخات على نهر الفرات بأخذ الحيطة وسحب معداتهم إلى مكان آمن عن طريق شعب الري في القطاع الأول والرابع  والخامس.  وأضاف “كوان”: كما تم التنسيق مع مديرية الخدمات الفنية والبلديات بالرقة لتقديم الدعم بالآليات الهندسية اللازمة لحماية المعدات الزراعية  والمنشآت على ضفاف الأنهار من جسور ومحطات مياه حيث تم تقديم قلابات ورافعة لحماية الجسر القديم في الرقة، ومراقبة منسوب النهر على مدار الساعة من مشرفي الري لدينا من أجل تفعيل الإنذار المبكر لإعلام  الموجودين على ضفاف نهر الفرات من فلاحين ومنشآت ومحطات مياه بإجراء عملية الإخلاء بالوقت المناسب.

وتابع المدير العام: وفي دير الزور اتخذت الإجراءات في حال ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، ومنها أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات يؤثر فقط في محطات ضخ المياه الواقعة على النهر، حيث تتم مراقبة مناسيب النهر عند مدخل الماء إلى المحطة بشكل لحظي ومستمر، حيث يوجد بشكل عام عامل لقياس منسوب المياه بارتفاع 1 م شاقولي ، وفي حال ارتفاع المنسوب ووصوله إلى ارتفاع ضمن الحدود غير المسموح بها والمعروفة من قبل مشغلي المحطات يتم فك محركات التبريد وفصل قواطع الكهرباء وإيقاف الضخ حتى انخفاض المنسوب إلى الحدود المسموح بها، وبعد انخفاض منسوب الماء إلى المسموح به يتم إعادة تركيب محركات التبريد وإعادة الضخ من جديد.

جدير بالذكر أنه تم دعم حماية الجسر القديم في الرقة بآليات مثل القلابات والرافعات، وهناك مراقبة مستمرة لمنسوب النهر على مدار الساعة لإبلاغ السكان في الوقت المناسب عند الحاجة للإخلاء.