اتخذت مديرية التربية والتعليم في “حماة” كل الاستعدادات الضرورية لنجاح الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة.
وذكر “مدير المكتب الإعلامي” لمديرية التربية “وسيم مشهور الأحمد” أن المديرية استكملت تجهيز المراكز الامتحانية بالمستلزمات اللوجستية والفنية والخدمية، بهدف تأمين بيئة امتحانية مناسبة ومريحة للطلاب، بما يسهم في توفير الأجواء الملائمة لأداء الامتحانات بكل يسر وانتظام، مع الحرص على تطبيق التعليمات الامتحانية وتنظيم العمل داخل المراكز، بما يحقق سير العملية الامتحانية بالشكل المطلوب.
كما تم توزيع المراقبين ورؤساء المراكز بشكل منظم لضمان سير الامتحانات بنظام ودقة.

وللمرة الأولى بتاريخ الامتحانات أطلقت المديرية “رابطاً إلكترونياً” يسهل على الطلاب الوصول المباشر إلى مواقع المراكز الامتحانية في مدينة حماة وريفها، وذلك من شأنه تسهيل الإجراءات وتوفير الوقت والمجهود للطلاب.
وبيَّنَ أن العدد الكلي للطلاب المسجلين لامتحان الشهادتين الثانوية والإعدادية لعام 2026
نحو 68068 طالباً وطالبة.
منهم لشهادة التعليم الأساسي 38500 طالب وطالبة، ولامتحانات شهادة الثانوية العامة 25400 طالب وطالبة، ولشهادة الشرعي الأساسي نحو351 طالباً وطالبة، ولشهادة الثانوية الشرعية 248 طالباً وطالبة، وللشهادة الثانوية المهنية 3569 طالباً وطالبة.
وأوضح أن العدد الكلي للمراكز الامتحانية 302 مركز، ومنها للتعليم الأساسي 170 مركزاً،
وللثانوية العامة 114 مركزاً، وللشرعي الأساسي مركزان ، وللثانوية الشرعية مركزان أيضاً، وللثانوية المهنية 14 مركزاً.
ولفت إلى أن المديرية نظمت ندوة حوارية بعنوان: “الامتحان وآثاره النفسية على الطالب وطرق معالجتها”، بمشاركة عدد من الأهالي والمعلمين والطلاب، وعدد من المختصين والخبراء في المجالين النفسي والتربوي.
وعرض الدكتور “مهدي العوض” أبرز التحديات النفسية التي يواجهها الطلاب خلال فترة الامتحانات، ولا سيما القلق والتوتر وانعكاساتهما السلبية على الأداء الدراسي.
في حين قدم الدكتور “معتز العلواني” مجموعة من الاستراتيجيات العملية التي تسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحسين الحالة النفسية للطلاب.
فيما أكد مدير أوقاف حماة “معاذ ريحان” أهمية الدعم الأسري والمدرسي في تعزيز ثقة الطالب بنفسه ومساعدته على تجاوز هذه المرحلة.
كما أشار الشيخان “محمود الجزار” و”عبد الصمد الجاجة” إلى أهمية الجانب الروحي والديني في تحقيق الطمأنينة النفسية والتخفيف من التوتر المصاحب للامتحانات.
من جهته، استعرض الدكتور “أيمن الرمضان” عدداً من أساليب العلاج النفسي الحديثة التي يمكن توظيفها لمساعدة الطلاب على التعامل مع ضغوط الامتحانات بصورة صحيحة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تكامل دور الأسرة والمدرسة في تقديم الدعم النفسي للطلاب، بما يسهم في تعزيز استقرارهم النفسي وانعكاس ذلك إيجابياً على تحصيلهم الدراسي.








