مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أهم منفذ باتجاه تركيا.. توسعة معبر “باب السلامة” في حلب تسير بخطا بطيئة

‫شارك على:‬
20

تكثر الاجتماعات والجولات التفقدية من أجل توسعة معبر “باب السلامة” الحدودي مع تركيا قرب مجينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، لكن جعجعة اللقاءات لم تتحول إلى طحين بعد، بسسب الخطا البطيئة لتنفيذ هذا المشروع الحيوي.
فمنذ 27 شباط الماضي، التقى محافظ حلب عزّام الغريب رئيس هيئة المنافذ البرية والبحرية قتيبة البدوي، والهدف بحث واقع المعابر الحدودية، وبالتحديد توسعة المعبر ورفع جاهزيته بغية زيادة طاقته الاستيعابية وتسريع إجراءات العبور، وهو مطلب أهالي ريف حلب الشمالي والفعاليات الاقتصادية التي تتخذ من المعبر نقطة عبور لمنتجاتها ومستورداتها من الجارة تركيا.
ومنذ ذلك الحين لم تتخذ خطوات عملية لتوسعة “باب السلامة” باستثناء العمل على إعادة تأهيل الطرق المؤدية إليه.
ولهذه الغاية، عقد وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق ومحافظ حلب عزّام الغريب ورئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة بدوي أكس جلسة عمل مع عدد من المعنيين في المعبر، لبحث مشروع توسعته وتأهيله مع الطرق المؤدية إليه.
ويشمل المشروع، بحسب محافظة حلب “رفع جاهزية مرافق المنفذ التشغيلية، إلى جانب تأهيل وتوسعة الطريق الواصل بين المنفذ وتقاطع الشط، على أن تُنجز الأعمال خلال مدة عام تقريباً، ما يسهم في تحسين حركة العبور والخدمات ورفع كفاءة البنية التحتية في المنطقة”.
وأكد المحافظ في جلسة العمل، أن حلب “شكّلت عبر تاريخها محطة رئيسة على طريق الحرير”، مشيراً إلى “استمرار العمل على تطوير البنية التحتية والمعابر، ما يعزز الدور الاقتصادي للمحافظة وموقعها الحيوي”.
وخلاصة ما توصّل إليه المعنيون بالأمر، أن على المستفيدين من توسعة المعبر الانتظار لمدة عام كامل للانتهاء من أهم مشروع يمكن أن يدرج في سلم أولويات محافظة حلب، وحتى الحكومة السورية، على اعتبار المنفذ يؤدي عبر أوتستراد عريض إلى حلب فباقي المحافظات السورية، وصولاً إلى الأردن ودول الخليج العربي.
وكان محافظ حلب أجرى أمس، جولة ميدانية في منطقة إعزاز، اطّلع خلالها على عدد من المشاريع الخدمية والتنموية في المدينة. وشملت الجولة افتتاح مشروع توسعة وتزفيت وتجميل تقاطع الشط على طريق حلب- إعزاز ومتابعة مشروع تجميل مدخل المدينة، وافتتاح مشاريع تزفيت وتأهيل عدد من الطرق الحيوية، من بينها طريق السوق العام والطريق الواصل إلى معبر “باب السلامة”، ضمن جهود تحسين البنية التحتية.
واطّلع المحافظ على مشروع توسعة وتأهيل وتزفيت الطريق داخل معبر باب السلامة، وأعمال ترحيل الأنقاض الجارية في محيطه “ما يسهم في رفع القدرة الاستيعابية للمعبر وتحسين حركة العبور والخدمات المقدمة”، وفق محافظة حلب.
يذكر أن المعبر يربط الأراضي السورية بمدينة كلس التركية، ويعتبر بذلك، نقطة العبور الرئيسة لمناطق شمال غرب سوريا نحو تركيا، ما يقتضي الأمر الإسراع في توسعته وإعادة تأهيله ليناسب المرحلة الاقتصادية المقبلة للبلاد.