كشفت الممثلة الأميركية شارون ستون أنها عاشت واحدة من أصعب مراحل حياتها بعد تشخيص إصابتها بأورام في الثدي عام 2001، قبل أن تواجه قراراً طبياً مصيرياً كاد يقودها إلى استئصال الثديين بالكامل.
وأكدت أن هذه الأزمة كانت سبباً بانتهاء زواجها من الصحفي فيل برونستين، بعد رد فعل منه اعتبرته نقطة تحول حاسمة في علاقتهما.
وأوضحت شارون ستون أنها اكتشفت وجود عدة أورام كبيرة في الثديين خلال عام 2001، ما دفع الأطباء إلى التوصية بإجراء استئصال مزدوج، بعدما أظهرت حالتها مؤشرات مقلقة، إلا أنه تبيّن لاحقاً أن الأورام كانت حميدة، وتمت إزالتها جراحياً.

وأشارت شارون إلى أنها كانت مستعدة لاتخاذ قرار إجراء العملية من دون تردد، في محاولة للسيطرة على وضعها الصحي وتجنب أي مخاطر محتملة، إلا أن رد فعل زوجها في ذلك الوقت كان صادماً بالنسبة لها، إذ رفض الفكرة واعتبرها مبالغاً فيها، قبل أن يغادر الغرفة في أثناء النقاش.
وأكدت أن الخلاف الذي دار حول قرارها الصحي شكّل نقطة النهاية في علاقتها الزوجية، موضحة أن الزواج انتهى فعلياً في تلك اللحظة بسبب اختلاف جذري في طريقة التعامل مع الأزمة، وليس بسبب المرض أو الخوف منه فقط.
وتأتي تصريحات شارون في سياق حديثها المستمر عن المحطات الحساسة في حياتها، سواء الصحية أم العاطفية، التي وثّقتها سابقاً في مذكراتها، متناولة تفاصيل رحلتها مع المرض وتجاربها الشخصية مع العلاقات والزواج.
الوطن – أسرة التحرير








