وزارة الداخلية تلقي القبض على غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب سهيل الحسن زمن النظام المخلوع

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“نبض الفن” يجمع التشكيلي والحرفي في معرض مشترك بـ”ثقافي أبو رمانة”

‫شارك على:‬
20

في تجربة فريدة، جمع المركز الثقافي في أبو رمانة بدمشق مساء اليوم، بين ضربتي نبض الفن التشكيلي والحرفي، عبر معرضين متزامنين تحت عنوان “نبض الفن”، بإشراف الفنانة التشكيلية حنان محمد.

وتنوّعت المعروضات اليدوية التي نسجتها السيدات المشاركات بين التحف المنزلية والمكتبية والزخارف المصغّرة، وهي أعمال يدوية منزلية نفّذتها أيادٍ ماهرة بإمكانات بسيطة، على حين تصدّرت اللوحات الفنية جدران القاعة الداخلية بمجموعة واسعة من مختلف المدارس والأحجام لعدد من الفنانين والفنانات الشباب.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، قال الدكتور محمد صبحي السيد يحيى، رئيس اتحاد الفنانين السوريين التشكيليين، إنه بين نبض العمل الحرفي ونبض العمل التشكيلي، هناك نبضات تحمل حياة السوريين كافة في دمشق وجميع المحافظات، مشيراً إلى أن لوحات المعرض حملت إشارات إلى التحرر والانتصار، معتبراً أن هذا الفن أعاد للحياة ألقها.

وأكد أن اندماج الحرفة بالفن يقرّب الرسالة إلى المتلقي، مشيداً بالمصنوعات اليدوية التي صنعتها أيادٍ ماهرة بإتقان وجودة، وتمتزج بروح الفن وعبق الأصالة.

من جهته، أفاد مدير المركز الثقافي عمار بقلة بأن المركز ينظم للمرة الأولى معرضاً يجمع التشكيلي والأعمال اليدوية معاً، لافتاً إلى التكامل الواضح بين النوعين، حيث يستلهم الفنان من الحرفي أفكاراً جديدة يسخّر لها ريشته وألوانه، معتبراً التجربة ناجحة بفضل التناغم بينهما.

وقالت المشرفة على المعرضين الفنانة حنان محمد: إنها أرادت تقديم حركة وجمال بعيداً عن الجمود والرتابة، مؤكدة أن جميع من تواصلت معهم لبّوا الدعوة فوراً، حتى من محافظات بعيدة، وهو ما يؤكد إيمانهم الحقيقي بالفن والإبداع.

وأشارت إلى أن معظم المشاركَات جاء بالمستوى المطلوب، مع وجود بعض الحالات التي احتاجت لتعديلات بسيطة.

بدوره، رأى الفنان والخطاط أحمد كمال أن دعم المرأة وتمكينها يمر عبر تقديم مشغولاتها اليدوية، مشيداً بمشاركة ربّات منازل وطالبات بأنامل مبدعة، أما عن اللوحات، فوصفها بأنها متنوّعة وقريبة من الواقعية، معرباً عن دهشته من حجم الإبداع الذي وجده بأعمار صغيرة، وهو ما يبشر برافد قوي للحركة التشكيلية السورية خلال السنوات المقبلة، مشيداً بالحرية في الطرح والتعبير ضمن الأعمال الواقعية والتعبيرية.

أما الفنان بشير بشير فأكد أن المعرض متميز وجميل بفضل اختيار حنان محمد لمجموعة متميزة من المشاركين وأفضل أعمالهم، مشيراً إلى أن تفاوت المستويات أمر طبيعي بفروقات العمر، لكنه لا ينفي الجودة والجرأة في الطرح والأفكار، مع وجود مستويات عالية جداً في الأعمال، مختتماً بأن الفعالية اليوم تمزج بين المعرض التشكيلي والمعرض التطبيقي في تناغم.

وعبّرت المشاركة المحامية آلاء الكردي عن سعادتها بالمشاركة، موضحة أن مهنة المحاماة التي تتطلب تحكيم العقل والحزم تدفع أحياناً إلى البحث عن متنفس، فكان الرسم واستخدام الخيال، وأضافت: “الدخول إلى المعارض يحتاج قوة قلب، لكني اليوم أحب الرسم وأعمل على تمكين قدراتي لدعم موهبتي وتنميتها لتقديم أعمال أكثر جودة وجمالاً”.

أما الفنان الشاب ضياء صنوبر فأكد أن مشاركاته اقتصرت على لوحات بورتريه بالفحم والرصاص، مفضلاً رسم كبار السن والتركيز على تفاصيل وجوههم وتجاعيد السنين، معتبراً ذلك تحدياً كبيراً لأي فنان يحتاج إلى جهد وتركيز هائلين.