وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“الجاموس”في الغاب بريف حماة مهدد بالانقراض

‫شارك على:‬
20

بيَّنَ العديد من مربي “الجاموس”في منطقة الغاب بمحافظة حماة لـ”الوطن”، أن تربية هذا النوع من الماشية مهددة بالانقراض، لتكاليفها العالية وغياب الدعم الحكومي.

وأوضح بعضهم أن عاماً بعد عام ـ ومع الارتفاع المتزايد لمستلزمات التربية ـ يتناقص عدد رؤوس الجاموس في المنطقة، لعدم قدرة المربين على تكاليف تربية قطعان كبيرة، إذ يبيعون منها ليستطيعوا تأمين نفقات بعضها.

ولفتوا إلى أن قيمة منتجات الرؤوس التي يربونها اليوم، لا تغطي تكاليف تربيتها، ومع ذلك فهم مستمرون بتربيتها كي يحافظوا عليها من الانقراض، ولكونها تراثية.

من جانبه، بيَّنَ مدير الإنتاج والصحة الحيوانية بالهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب “محمد الزين” لـ”الوطن” أن تربية الجاموس في سورية تنتشر في منطقتين أولهما منطقة سهل الغاب التابعة لمحافظة حماة، وثانيهما منطقة الجزيرة في الحسكة، أي في مناطق انتشار المستنقعات، موضحاً أن سلالات الجاموس في سوريا غير منتجة للحليب، وإنما كان سبب تربيتها وإدخالها إلى سوريا، هو لاستخدامها في” الحروب”.

ولفت إلى أن تربية الجاموس في منطقة الغاب، تواجه واقعاً صعباً للغاية، حيث تتراجع أعداده بشكل حاد في المناطق الرئيسية التي يُربَّى فيها بسبب مجموعة من التحديات البيئية والاقتصادية، مضيفاً: لوحظ تراجع تربيته ففي عام 2010 كان عدد الجاموس في مراعي منطقة الغاب 3500 رأس تراجع في 2024 إلى 640 رأساً، وحسب آخر إحصائية للعام الحالي 2026 بلغ عدد الرؤوس 689 فقط، وعدد المربين 45 موزعين في “ناعور جورين ونبل الخطيب وجورين والتويني والكريم” فقط.

وأرجع تراجع تربية الجاموس في الغاب إلى عدة أسباب منها، تدهور المراعي، تهجير السكان، ضعف العائد الاقتصادي، والأمراض (مثل الحمى القلاعية والتهاب الضرع)، إضافة إلى تأثره بالتغيرات المناخية(الجفاف)، وتلوث مصادر المياه، ارتفاع تكلفة الأعلاف، وانعدام الدعم.

وعن الأثر الثقافي والاقتصادي لتربية الجاموس قال “الزين”: في منطقة الغاب يشتهر مربو الجاموس بصناعة الجبن واللبن اللذين يتميزان بتماسكهما وزيادة نسبة الدسم والبياض الناصع فيهما، وكذلك القشدة أحيانا(القيمر) والزبدة.

وأضاف: وأما اقتصادياً فتربية الجاموس أصبحت عبئاً على المربين، إذ لا يتناسب سعر بيع المنتج مع الجهد والتكلفة العالية للإنتاج، ما دفع العديد من المربين إلى التخلي عن هذه المهنة أو بيع جزء من قطعانهم لتأمين علف للباقي.

وعن جهود الحماية والمستقبل قال: تبذل جهودٌ محدودةٌ للحفاظ على ما تبقى من هذه الثروة الحيوانية، أبرزها: مقنن علفي شهري لقطعان الجاموس.

وأما محطة بحوث شطحة التي أُسست عام 1996 فتضم نحو 210 رؤوس، وتقود أبحاثاً علمية للحفاظ على السلالة وتحسين إنتاجيتها، وتقدم الرعاية البيطرية المناسبة.

ويطالب المربون بدعم عاجل من الحكومة يشمل توفير الأعلاف المدعومة، ومنح قروض ميسرة، وتنفيذ حملات توعية لأهمية الحفاظ على هذا الإرث الوطني والجيني الفريد.

وحالياً لوحظ اهتمام المنظمات الدولية والعربية بهذا الحيوان للحفاظ عليه وتشجيع تربيته، وخاصة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، حيث دعم عدة دراسات لباحثين من أجل النهوض بهذه التربية وإعطاء أولوية للاستفادة من تربية الجاموس في مصر وسوريا.