الوطن – أسرة التحرير
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران دخلت مراحلها النهائية، معرباً عن تفاؤله بإمكانية إنجاز تفاهم خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تثبيت التهدئة في المنطقة ومنع تجدد التصعيد العسكري.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة باتت “في المراحل الأخيرة من التوصل إلى اتفاق سيكون جيداً جداً، مشيراً إلى أن إنجاز الاتفاق قد يستغرق يومين أو ثلاثة أيام فقط.

وأضاف ترامب إنه قد تتضح صورة الاتفاق بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، معرباً عن أمله في التوصل إلى ما وصفه بـ”صفقة رائعة” مع طهران، ومشدداً في الوقت نفسه على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات تمثل خياراً أفضل من المواجهة العسكرية، مؤكداً أن الاقتصاد الإيراني يواجه تحديات كبيرة تجعل التوصل إلى اتفاق أمراً ضرورياً لجميع الأطراف.
كما أشار ترامب إلى أنه أجرى محادثة وصفها بالإيجابية جداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفاً إن التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل انتهى بعد تبادل الضربات بين الجانبين واستجابة الطرفين لدعوات وقف إطلاق النار.
وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن بلادها ستواصل استخدام المسارين الدبلوماسي والدفاعي لضمان حقوق الشعب الإيراني، مشددة على أن طهران لن تتخلى عن مصالحها الوطنية خلال المفاوضات الجارية.
وقالت مهاجراني إن “الدبلوماسية والقدرات الدفاعية ستُسخران معاً لاستيفاء حقوق الشعب الإيراني”، معتبرة أن إيران ولبنان يواجهان تحديات مشتركة في المنطقة، ومؤكدة أن العلاقة بين البلدين لا تقوم على مبدأ القتال بالوكالة.
وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار الجهود الدولية الرامية إلى بلورة اتفاق شامل يضع حداً للحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية التي اندلعت أواخر شباط الماضي، ويمنع انزلاق المنطقة نحو جولة جديدة من المواجهات، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب الأطراف من تفاهم سياسي قد يعيد رسم معادلات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.








