سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“”يسرا.. حدوتة مصرية”.. كتاب يرصد حياة الفنانة المصرية

‫شارك على:‬
20

صدر حديثاً كتاب “يسرا.. حدوتة مصرية” للكاتب الصحفي والروائي هاني سامي، وثّق فيه محطات بارزة من المسيرة الفنية والإنسانية للفنانة يسرا، في محاولة لقراءة تجربة استثنائية امتدت إلى عقود من النجاح والتأثير.

وأكد المؤلف أن الكتاب لا يندرج ضمن إطار السيرة الذاتية بالمعنى التقليدي، بل يقدّم قراءة خاصة لمسيرة فنية وإنسانية صنعت حضوراً متجدداً للفنانة يسرا، التي نجحت في الحفاظ على مكانتها وتأثيرها لدى أجيال متعاقبة من الجمهور.

ويرصد الكتاب عدداً من المحطات والتجارب التي أسهمت في تشكيل شخصية يسرا ومسيرتها المهنية، متناولاً العوامل التي قادتها إلى النجاح، والتحولات التي صاحبت رحلتها منذ بداياتها الفنية وحتى ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في المشهد الفني العربي.

ولا يقتصر العمل على استعراض الإنجازات الفنية، بل يتناول أيضاً حضور يسرا في العديد من القضايا الإنسانية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي، باعتبارها من الفنانات اللاتي ارتبطت أسماؤهن بأدوار ومبادرات تتجاوز حدود الفن.

كما يسلّط الكتاب الضوء على جوانب إنسانية أقل شهرة في حياة الفنانة، متوقفاً عند مراحل مختلفة من التحديات والصعوبات التي واجهتها، وما صاحبها من صراعات وتجارب تركت أثراً واضحاً في تكوين شخصيتها ومسيرتها المهنية.

وحول اختيار عنوان الكتاب، أوضح هاني سامي أن “يسرا.. حدوتة مصرية” كان الأقرب للتعبير عن طبيعة العمل ومضمونه، موضحاً أن مسيرة الفنانة تمثل حكاية فنية وإنسانية ممتدة تستحق التوثيق والقراءة، وأشار إلى أن العنوان يحمل أيضاً دلالة فنية خاصة، لارتباطه بالفيلم الشهير “حدوتة مصرية” الذي جمع الفنانة يسرا بالمخرج الراحل يوسف شاهين، ما يمنح العنوان بعداً رمزياً يعكس طبيعة الرحلة التي يتناولها الكتاب.

ومن خلال مقدمة الكتاب، أوضح المؤلف أن العمل لا ينشغل بحصر عدد الأعمال الفنية أو تقديم أرشيف كامل لمسيرة يسرا، بقدر ما يسعى إلى فهم سر الاستمرارية وكيف يتحول الحضور الفني إلى قيمة تتجاوز حدود اللحظة.

ورأى هاني سامي أن يسرا أصبحت أكثر من مجرد اسم فني، بل علامة مرتبطة بمرحلة كاملة من التحولات الاجتماعية والثقافية، مستندة إلى حضور قائم على التراكم والقدرة على البقاء في ذاكرة الجمهور دون ضجيج أو ادعاء.

واختتم المؤلف رؤيته بالتأكيد على أن الكتاب يقدم “حدوتة مصرية” تتكشف تفاصيلها تدريجياً أمام القارئ، ليقترب من تجربة يسرا الإنسانية والفنية، بعيداً عن الأحكام المباشرة أو الإجابات الجاهزة، تاركاً مساحة للتأمل واكتشاف أسرار واحدة من أبرز نجمات الفن العربي.

الوطن – أسرة التحرير