أكد أحمد الهلالي نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي الموفد إلى المحافظة والمكلف متابعة تنفيذ اتفاق الدمج بين الحكومة السورية وقسد الموقع في التاسع والعشرين من كانون الثاني الماضي، أن قيادة الأمن الداخلي في وزارة الداخلية وافقت على منح تسهيلات استثنائية لأبناء محافظة الحسكة للانتساب إلى قوى الأمن الداخلي، مراعاةً للظروف التي شهدتها المحافظة.
وأوضح الهلالي في تصريح صحفي أن التسهيلات تشمل تخفيف شروط المؤهل العلمي وتوسيع الفئة العمرية، دون المساس بمعايير الكفاءة والنزاهة الجاهزية، حيث إنه يُشترط في المتقدم، أن يكون من أبناء محافظة الحسكة ومثبتاً ذلك بموجب قيد مدني صادر عنها، وأن يكون من مواليد 01/ 06 / 1994 حتى 01 / 05 / 2008، لائقاً صحياً، حسن السيرة، وغير محكوم أو مفصول سابقاً.
يأتي ذلك في ظل تأكيد وزارة الداخلية السورية، على أن الأولوية تأتي لأبناء محافظة الحسكة، بهدف تعزيز مشاركتهم في المؤسسات الأمنية وترسيخ الاستقرار في المنطقة، حيث قامت بفتح باب الانتساب الإلكتروني للراغبين بالانضمام إلى قوى الأمن في الحسكة.

وأتاحت الوزارة للراغبين إمكانية الانتساب، عبر استمارة مخصصة، ضمن إجراءات تهدف إلى استقطاب الكوادر الراغبة بالانضمام إلى المؤسسة الأمنية، حسب الآلية المعتمدة، إذ يخضع المتقدمون بعد التسجيل الإلكتروني لسلسلة من الإجراءات تشمل المقابلات والدورات التأهيلية، قبل فرز المقبولين إلى مواقع العمل المختلفة في محافظة الحسكة.
وكانت أرياف ومدن ومناطق محافظة الحسكة الجنوبية والشرقية والشمالية الشرقية، شهدت خلال الأسبوع الماضي وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية وقفات احتجاجية، رفع الأهالي فيها أصواتهم إلى الشوارع وباتجاه الجهات المعنية الحكومية الرسمية، مطالبين فيها بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي في مناطقهم ومن ضمنها تسهيل شروط الانتساب للمؤسستين الأمنية والعسكرية لأبناء المنطقة.








