الوطن – أسرة التحرير
بحث رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي مع المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص توماس باراك مشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط كركوك بانياس، إضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات بين العراق والولايات المتحدة.
ووفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، صدر اليوم الثلاثاء، ناقش الجانبان المضي قدماً في مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة “TI Capital ” لإعادة تأهيل خط كركوك–بانياس، باعتباره مساراً حيوياً لتصدير النفط وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وكان وزير الطاقة محمد البشير بحث هاتفيا مع وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، في الثاني من نيسان الماضي، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الطاقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويخدم الشعبين الشقيقين.
وتناول الاتصال بحْث تأهيل أنابيب نقل النفط، ولا سيما خط كركوك – بانياس، بما يسهم في تطوير وتعزيز عملية تصدير النفط.
من جهة ثانية، أشار بيان مكتب رئيس الوزراء العراقي إلى أن الزيدي وباراك أكدا التزام حكومتي العراق والولايات المتحدة ببناء شراكة قوية ومتبادلة المنفعة، تسهم في تحقيق تطلعات العراقيين نحو مستقبل يقوم على السيادة والأمن والازدهار، ويوفر فوائد ملموسة للشعبين العراقي والأميركي.
كما ناقش الطرفان، استنادا إلى البيان، رؤية الحكومة العراقية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وخالياً من الإرهاب، من خلال تنفيذ خطط تستهدف النزع الكامل للسلاح، وحل جميع الجماعات والتشكيلات المسلحة العاملة خارج سلطة الدولة.
واكدا أهمية حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وفرض السيادة الكاملة على الأراضي العراقية، بما يضمن إبعاد البلاد عن الصراعات الإقليمية ومنع استخدام أراضيها من قبل أي جهة لتهديد السلم والأمن في المنطقة.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على أهمية “دعم عراق اتحادي ديمقراطي قوي وموحد يتمتع بالسيادة الكاملة، ويرتكز على مؤسسات دستورية راسخة، مع ضمان المساواة لجميع المواطنين بما يعزز وحدة البلاد واستقرارها وازدهارها”.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الحادي والثلاثين من أيار الماضي، تعيين باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، إلى جانب مهامه سفيراً لبلاده في تركيا.






