سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المرحلة الأولى من مشروع تطوير المحلّق الغربي في حلب أدنى من قاب قوسين من الانطلاق

‫شارك على:‬
20

أجريت أمس جولة ميدانية لتسليم مواقع العمل للشركات المستثمرة ضمن مشروع تطوير المحلّق الغربي في مدينة حلب، والممتد من دوار الليرمون إلى دوار الصنم، إيذاناً بانطلاق الأعمال التنفيذية للمرحلة الأولى من المشروع، وذلك بحضور محافظ حلب عزّام الغريب، ورئيس مجلس مدينة حلب طلال الجابري، ورئيس هيئة الاستثمار السورية – فرع حلب حازم لطفي.

شملت عملية التسليم، بحسب محافظة حلب، كلاً من شركة الحكماء، وشركة أركي دان، وشركة موديرن”، إذ باشرت الشركات باستلام المواقع المخصصة لها تمهيداً لتنفيذ أعمال التأهيل والتجميل والخدمات العامة ضمن المرحلة الأولى من المشروع”.

وتتضمن المرحلة الأولى، الممتدة على مدى 120 يوماً “إنشاء وتجهيز حدائق ومرافق مؤقتة مفتوحة أمام الأهالي، تشمل أعمال التشجير، وتحسين المساحات الخضراء، وتركيب المقاعد والعناصر الخدمية، وتأهيل البنية الأساسية للموقع”.

ويُقام المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 845 ألف متر مربع، “بهدف تطوير منطقة الأحراش في المحلّق الغربي وتحويلها إلى متنفس حضري متكامل، يضم مساحات خضراء ومرافق ترفيهية وثقافية ورياضية واستثمارية، مع الحفاظ على الطابع البيئي والغطاء النباتي للموقع”.

ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 1200 فرصة عمل خلال مرحلة التنفيذ، إضافة إلى بين 800 و1100 فرصة عمل دائمة بعد استكماله، فيما تتراوح الكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع بين 60 و75 مليون دولار أميركي، ضمن خطة تطوير تمتد على مدى 36 شهراً.

ويأتي المشروع في إطار خطة محافظة حلب لتطوير المساحات العامة وتعزيز الواقع الخدمي والاستثماري، ما يسهم في تحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي، وتوفير متنفس حضاري للأهالي.

ويعدّ المحلّق الغربي أهم متنفس لأهالي حلب، حيث اعتاد الآلاف في ليالي الصيف على ارتياده للسهر والترويح عن النفس في عطلة نهاية الأسبوع وأيام العطل الرسمية، وخصوصاً مع اشتداد درجات الحرارة، في ظل غياب شبه كامل للخدمات، ولاسيما مناهل ودورات المياه.

وعمد أصحاب الأكشاك، الذين استولوا على المنطقة الحيوية، التي تفصل حيي الفرقان والشهباء الجديدة عن حيي حلب الجديدة والزهراء، إلى “احتلال” المحلّق الغربي من دون ترخيص من مجلس المدينة الذي يمارس لعبة القط والفأر لمنع إشغال أملاكه، بما فيها الأرصفة والحرش المحيط بالطريق من الجهتين.